بعد ظهور فيلم الخيال العلمي الضخم "مشروع هيل ماري"، والذي يحكي عن قيام رحلة للفضاء في مهمة لاكتشاف سبب خفوت ضوء الشمس، ليكشف العلماء ويجيبون هل يمكن أن تختفي الشمس عن الأرض وتنخفض حرارتها كما جاء في الفيلم، وهو الذي سوف نكشف عنه في التقرير التالي:
حيث صرح البروفيسور "ديفيد ستيفنسون" عالم الكواكب من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا: "إن القضاء على الحياة على الأرض سيستغرق وقتا طويلا حتى لو انتهت الطاقة الشمسية لإننا نعرف أن هناك كائنات حية تعيش تحت الأرض، ولكن نهاية البشر قد تحدث بسرعة، خاصة وأن البشر ليسوا مخلوقات عقلانية في معظم الأحيان".

وقالت البروفيسورة "لوسي جرين" الخبيرة في الشمس من جامعة لندن كوليدج: " لو تحققت تنبؤات الفيلم واستمر إشعاع الشمس في الانخفاض بنسبة واحد في المائة، فإن النتائج سوف تصبح كارثية قريباً، ففي خلال العصر الجليدي أدى انخفاض درجة الحرارة إلى أقل من درجة مئوية واحدة إلى مجاعة جماعية في جميع أنحاء شمال أوروبا".

وأضافت "لوسي جرين" بحسب دراسة حديثة، فإن انخفاض درجة حرارة الأرض بمقدار 1.8 درجة مئوية فقط "3.25 درجة فهرنهايت" من شأنه أن يؤدي إلى خفض إنتاج الذرة والقمح وفول الصويا والأرز بنسبة تصل إلى 11 في المائة.
ومع فشل إنتاج المحاصيل بسبب الطقس البارد ونقص ضوء الشمس، فإن المجاعة الجماعية سوف تنتشر في العالم، مما سيؤدي إلى مقتل 5.3 مليار شخص في عامين فقط.
وكذلك أذا انخفضت درجة حرارة الشمس بنسبة تتراوح بين واحد وخمسة في المائة خلال عشرين عاماً، فإن التأثيرات على المناخ سوف تكون أكثر تدميراً.

وقالت الدكتورة "بيكي سميثورست" عالمة الفيزياء الفلكية بجامعة أكسفورد،: إن انخفاض طاقة الشمس بنسبة واحد في المائة من شأنه أن يؤدي إلى عصر جليدي جديد على الأرض، مع توسع القمم الجليدية القطبية نحو خط الاستواء.
وأضافت الدكتورة بيكي : بالتالي ستنهار العديد من الأنظمة البيئية مع تغير الطقس، وستفشل الزراعة، وسيحدث نقص حاد في الغذاء، ومن المرجح أن ينجو البشر كنوع من هذا التغيير بفضل التكنولوجيا الحديثة، وسنعيش على الأرجح تحت الأرض.

وقال الدكتور "ألكسندر جيمس" عالم الطاقة الشمسية من جامعة لندن كوليدج: من وجهة نظري، إذا تلاشت الشمس تمامًا، فلن يكون هناك المزيد من الضوء، مما يعني أن كل نباتاتنا الخضراء لن تكون قادرة على القيام بعملية التمثيل الضوئي.
وهذا يعني أن النباتات لن تنتج الأكسجين، وهو ضروريٌ للحياة بالطبع، كما ستنخفض درجات الحرارة انخفاضًا حادًا، لذا لا أرى كيف يُمكن لمعظم أشكال الحياة كما نعرفها أن تستمرّ بدون شمسنا.
وقالت أيضا الدكتورة "بيكي سميثورست" عالمة الفيزياء الفلكية بجامعة أكسفورد: إن انخفاض طاقة الشمس بنسبة واحد في المائة من شأنه أن يؤدي إلى عصر جليدي جديد على الأرض، مع توسع القمم الجليدية القطبية نحو خط الاستواء.
وبالتالي ستنهار العديد من الأنظمة البيئية مع تغير الطقس، وستفشل الزراعة، وسيحدث نقص حاد في الغذاء، ومن المرجح أن ينجو البشر، كنوع من هذا التغيير بفضل التكنولوجيا الحديثة، مع أننا سنعيش على الأرجح تحت الأرض.
وقال الدكتور "ألكسندر جيمس" عالم الطاقة الشمسية من جامعة لندن كوليدج: من وجهة نظري، إذا تلاشت الشمس تمامًا، فلن يكون هناك المزيد من الضوء، مما يعني أن كل نباتاتنا الخضراء لن تكون قادرة على القيام بعملية التمثيل الضوئي".
وهذا يعني أن النباتات لن تنتج الأكسجين، وهو ضروريٌّ للحياة بالطبع، كما ستنخفض درجات الحرارة انخفاضًا حادًا، لذا لا أرى كيف يُمكن لمعظم أشكال الحياة كما نعرفها أن تستمرّ بدون شمسنا.
وكذلك قال البروفيسور "مايكل لوكوود" عالم فيزياء البيئة الفضائية من جامعة ريدينج: إذا توقف الشمس عن إنتاج أي طاقة، فإن الطاقة التي تنبعث من الشمس ستنخفض بنحو واحد في المائة فقط بعد مليون سنة، وحتى لو بدأت الشمس في الاختفاء، فسوف يكون لدينا متسع من الوقت للعثور على حل أنخفاض درجة حرارة الشمس .
أخيرًا أتفق العلماء إنه لا توجد طريقة تجعل الشمس تبرد بنفس السرعة كما جاء في الفيلم، وإن معظم التغيرات الطبيعية للشمس تحدث على نطاق أصغر بكثير.
وعلى الرغم من أن نشاط الشمس يتقلب، حتى في الأحداث الأكثر تطرفًا وفترات الهدوء، فإن التأثيرات ليست دراماتيكية، حيث تنخفض كمية الطاقة القادمة من الشمس بنسبة 0.1 في المائة فقط خلال الدورة الشمسية.
اقرأ أيضا: دراسة حول «المناخ والطقس» بمنطقة الشرق الأوسط خلال 20 الف سنة تكشف نتائج مذهلة

علماء يخبزون «خبزاً» باستخدام خميرة مستخرجة من مومياء «أوتزي» رجل الجليد
OpenAI تطلق برنامج Rosalind المبتكر لتعزيز الأمن البيولوجي
بالذكاء الاصطناعي| جوجل تدمج الإعلانات الصورية في منصتها الذكية Demand Gen







