أبرز 7 عادات فرعونية ما زالت تعيش بيننا

عادات فرعونية ما زالت تعيش بيننا
عادات فرعونية ما زالت تعيش بيننا


على الرغم من أن أشهر ما ورثه المصريون عن أجدادهم الفراعنة هو المعابد والتماثيل والبرديات، إلا أن تأثير تلك الحضارة لم يتوقف عند حدود الحجر فالمصريون اليوم يمارسون في حياتهم اليومية عشرات العادات والطقوس نفسها التي مارسها أجدادهم قبل آلاف السنين، دون أن يدركوا أن جذورها فرعونية خالصة.

من كلمات نتداولها بلا تفكير، إلى طقوس نتمسك بها في الولادة والوفاة والمناسبات، ما زالت مصر تحمل روح حضارتها القديمة في تفاصيل الحياة البسيطة.

اقرأ أيضًا | الجعران الذي حمى قلب الملك «توت عنخ آمون» في عالم المصريين القدماء

1- عدم ترك الشبشب مقلوبًا

يرى المصريون أن ترك "الشبشب" مقلوبًا يجلب النحس وسوء الحظ، فيسارعون إلى تعديله، هذا الاعتقاد ليس وليد العصور الحديثة، بل يعود إلى الفراعنة الذين اعتبروا ترك النعل مقلوبًا إهانة للآلهة وكأنه موضوع في وجوههم، وهو ما كان محرما لديهم تمامًا.

كلمات فرعونية ما زالت تُستخدم حتى الآن

يتحدث المصريون يوميًا بعشرات الكلمات ذات الجذور الفرعونية والقبطية دون علم منهم، مثل: 

تنش: بمعنى تجاهل

مم: يأكل

إمبو: يشرب

كلها كلمات تؤكد استمرار تأثير اللغة المصرية القديمة في حياتنا المعاصرة.

عين حورس من رمز حماية إلى تعويذة ضد الحسد

اعتبر المصريون القدماء أن عين حورس تجلب الصحة وتحمي من الشر والأرواح الضالة، وكانوا يرتدونها على هيئة قلادة ويضعونها على صدور المومياوات لضمان سلامتهم في العالم الآخر.

ومع مرور الزمن، أصبحت هذا الرمز الفرعوني من أشهر علامات الحماية من الحسد في الثقافة المصرية.

2-  السبوع احتفال فرعوني أصيل

الاحتفال بمرور سبعة أيام على ولادة الطفل عادة فرعونية قديمة، كان المصريون يهزون الطفل في غربال لطرد الأرواح الشريرة وجلب الحظ الجيد، وقد ارتبط الأمر برقم (7) الذي كان رمزا للبركة لديهم، وما زالت هذه العادة قائمة في كل بيت مصري حتى يومنا هذا.

3- كسر القلة وراء الشخص غير المرغوب

يقول المصريون عند رحيل شخص غير محبوب "اكسر قُلّة وراه"، وهي عادة فرعونية هدفها التخلص من طاقته السلبية وإبعاد الأرواح الشريرة المرتبطة به، كان الفراعنة يكسرون الإناء الفخاري ليكون الفراق نهائيًا ويمنع عودته.

4- طقوس المائدة المصرية القديمة

كان المصري القديم يفترش الأرض لتناول الطعام، رافعًا إحدى ركبتيه دون سند للظهر، ويتناول ثلاث وجبات يوميًا، من بينها وجبة يجتمع فيها أفراد الأسرة، وكان الخبز و"شراب الشعير" عنصرين أساسيين في كل وجبة، وهو ما يشبه عادة المشروبات المصاحبة للطعام اليوم، وإن استبدل المصريون شراب الشعير بالمشروبات الغازية.

حتى طهي الملوخية كان له طقس خاص، إذ كانت النساء يطلقن "شهقة" لحظة وضع الثوم عليها كي يكتسب الطبق نكهته المميزة وهي عادة ما زالت صامدة حتى اليوم.

5- العزاء في الأربعين

من أقدم العادات الموروثة، ويعود أصلها إلى فترة التحنيط في مصر القديمة، والتي كانت تستغرق 40 يومًا، وخلالها يكتمل حفظ الجسد وتكون الروح جاهزة للرحيل إلى العالم الآخر، ولذلك ما زال المصريون يحيون ذكرى المتوفى بعد أربعين يومًا، ويتجمعون لقراءة القرآن والدعاء له، ولا ينزع الأسود إلا بعد الأربعين.