رمضان عبد المعز يحدد مفهوم الإيمان الحق: الدليل هو الزهد في الدنيا

رمضان عبد المعز
رمضان عبد المعز


في حلقة جديدة من برنامج لعلهم يفقهون على قناة DMC المصرية، سلط فضيلة الشيخ رمضان عبد المعز الضوء على المفهوم العملي للإيمان الحق، مؤكداً أن اليقين ليس مجرد ادعاء بالتمني أو التجمّل، بل هو حقيقة لا بد أن يصدقها العمل والسلوك.

واستهل الشيخ رمضان عبد المعز حديثه مستخدماً الحديث الشريف المعروف بـ حديث حارثة، الذي يُعد معياراً نبوياً لقياس حقيقة اليقين في قلب المسلم. حيث سأل النبي (صلى الله عليه وسلم) الصحابي حارثة، بعد قوله: أصبحت مؤمنا حقا والحمد لله يا رسول الله، قائلاً: يا حارثة، إن لكل قول حقيقة، فما حقيقة قولك؟ وما حقيقة إيمانك؟. إن الإيمان، كما أكد الشيخ عبد المعز، هو ما وقر في القلب وصدقه العمل، مطالباً المؤمنين بتقديم دليل عملي على صدق إيمانهم.

اقرأ ايضا    بانوراما الفيلم الأوروبي في دورته الـ18 تضيء القاهرة

في سياق تفسيره لحقيقة الإيمان، ربط الشيخ رمضان عبد المعز، خلال البرنامج على قناة DMC المصرية، النزاعات الاجتماعية والأسرية كافة بالتعلق المادي وحب الدنيا.

وأشار إلى أن هذا الحب هو السبب الجذري للعديد من الآفات، قائلاً: دور على اثنين متخصمين هتلاقيهم بسبب الدنيا.. دور على عقوق والدين هتلاقيه بسبب الدنيا.. دور على خراب البيوت هتلاقيه بسبب الدنيا.

وشدد الداعية رمضان عبد المعز على أن الدنيا ما دخلت بين اثنين إلا أفسدت بينهما، مستشهداً باستجابة الصحابي حارثة للنبي الكريم، عندما قدم دليله بقوله: يا رسول الله عزفت نفسي عن الدنيا. فإخراج حب الدنيا من القلب يحرر المؤمن من الصراعات ويسمح له بالانشغال بالعبادة، لقول حارثة: فاظمأت نهاري وقمت ليلي لله رب العالمين.