تعرضت واحدة من كل 3 نساء تقريبا للعنف، على مستوى العالم، وقد أدت هذه الأزمة الصحية إلى ارتفاع في هذه الأرقام، وبمناسبة الاحتفال بحملة الـ 16 يومًا من النشاط لمكافحة العنف ضد المرأة والفتاة، سلطت هيئة الأمم المتحدة للمرأة الضوء على أصوات 3 ناجيات، تم تغيير أسمائهن لحماية هويتهن.
الخوف من القتل
من مقاطعة تشاكو الأرجنتينية، عانت ديانا، البالغة من العمر 48 عامًا، وهي أم لـ 7 أطفال، لمدة 28 عامًا، قبل أن تقرر، في نهاية المطاف، الانفصال عن شريكها الذي يسيء معاملتها، وعن ذلك تقول: "لم أكن خائفة من أن يضربني، كنت مقتنعة بأنه سيقتلني".
في بادئ الأمر، ترددت بشأن تقديم شكوى للشرطة خوفا من ردة فعله، ولكن عندما علمت بالخدمات التي يقدمها ملجأ محلي، أدركت أنه بإمكانها الهروب من جلادها، كما أنها قررت أن تقدم شكوى ضده.
وقد عانى أطفالها أيضا من ضغوط نفسية ومصاعب اقتصادية بسبب العيش مع والد مسيء، ولم يكن قرار المغادرة سهلا، ولكن بدعم من الأخصائيين الاجتماعيين ومأوى محلي ومساحة آمنة مخصصة للتعافي، حصلت ديانا على وظيفة مساعدة إدارية في مكتب للحكومة المحلية.
أعترف بأن الأمر كان صعبا، ولكني شفيت كثيرا بعد الدعم الذي تلقيته بشأن الصحة العقلية والمساعدة القانونية والتدريب على المهارات".
ناجية متحمسة لمستقبلها
أدى انتشار جائحة كورونا في بنجلاديش إلى اندلاع موجة عنف ضد النساء والفتيات، في وقت شهد إغلاق العديد من الملاجئ والخدمات الأساسية، كانت روميلا متزوجة من رجل قاس معذب، وقالت: "عندما كنت حاملا، لكمني بشدة لدرجة أنني اجهضت طفلي ... أردت إنهاء حياتي".
هربت روميلا أخيرا عندما اصطحبها شقيقها إلى ملجأ تارانغو للنساء، والذي تمكن، بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، من توسيع برنامجه المتكامل لتوفير أماكن إقامة مؤقتة آمنة، وخدمات قانونية وطبية، وتدريب مهني للنساء المعنفات اللاتي كن يبحثن عن بداية جديدة.
غالبا ما يؤدي العيش في علاقة مسيئة إلى إضعاف خيارات المرأة واحترامها لذاتها وإمكاناتها، ووجدت روميلا مكانا يمكنها أن تعيش فيه بأمان مع ابنتها البالغة من العمر 4 سنوات.
وتمكنت من فتح صفحة جديدة في حياتها: "دامئا ما كان يملي عليّ الآخرون كيف ألبس، وأين أذهب، وكيف أعيش حياتي. الآن، أعلم أنني امتلك هذه الخيارات. أشعر بالثقة، حياتي باتت أكثر متعة".
تعرض للاغتصاب
في مولدوفا، يعتبر التحرش والعنف الجنسيين من الموضوعات المحظورة، نادرا ما يبلغ الضحايا عن الحوادث، خوفا من اللوم أو الوصم بالعار، تعرضت ميلينا للاغتصاب، في سن الـ 14، من قبل صديقها في كيشيناو، لم تكن على علم بأن الانتهاك الذي تعرضت له كان اعتداء جنسيا واستمرت في رؤية المعتدي عليها لمدة ستة أشهر أخرى قبل الانفصال، ثم حاولت نسيان ذلك.
صارت هذه الذكرى في طي النسيان، وكأن شيئا لم يحدث، إلا بعد مرور عامين، حيث استذكرت ذكريات الاعتداء الذي تعرضت له عقب مشاهدة مقطع فيديو على موقع إنستجرام، ما يقرب من واحد من كل خمسة رجال في مولدوفا قد اعتدى جنسيا على فتاة أو امرأة، بما في ذلك في العلاقات الرومانسية، وفقا لبحث نشر في عام 2019 بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

البطيخ و ماء جوز الهند.. أطعمة صيفية تمنح جسمك ترطيبًا مثاليًا
قبل أن يغزوها العفن.. كيف تنظف ماكينة إسبريسو بطريقة صحيحة؟
بخطوات بسيطة في المنزل.. كيف تستعيدين بريق الذهب والفضة كالجديدة؟







