شهدت الفترة القصيرة الماضية تجاوزات كلامية وفلسفة هابطة من البعض ضد الجماهير الرياضية بمختلف أنواعها وألوانها.. ولن أتناول أشخاصا ولن أذكر أسماء المتجاوزين،، غير أننى أعتبر تلك التجاوزات سقطات وزلات ما كان لهم أن يرتكبوها فى حق الناس والشعب الرياضى لأنهم بدون هذا الظهير وذاك السند لم يكن أحدهم قد تبوأ مكانته أو احتل موقعه سواء الرياضى أو الوظيفى..
وإذا كان الحديث الشريف يشير إلى أنه وجب الصمت إذا لم يكن المتكلم قادرا على أن يتفوه بالخير.. فإن مكرمة الصمت الآن لم تعد متوافرة فى معظم الناس.. إذا تكلم أحدهم ظل يسب ويلعن ويسىء ويشتم ويقول ما فى الخمر.. ثم قد يشعر أحيانا بالندم أو لا يشعر.. الخطأ والتجاوز أصبحا هما الاعتياد.. والاحترام والاحتشام أصبحا من الأمور النادرة.. الغريب أن الجهات المسئولة عن المخطئين المتجاوزين تصدر البيانات وتصرح بالتبريرات التى تعفيهم من المسئولية.. ونحن نستنكف السلوك الأساسى وهو التجاوز ونرفض الثانى وهو الدعم.. ولله يازمرى.
أفاعى «الإخوان» (14) .. صالح عشماوى .. أحد مؤسسى النظام الخاص
صلاح دندش يكتب : تخاريف
أيمن بدرة يكتب: الملك الكروي بين الإنجليزي والمصري







