وجهت الدعوة للدكتورة هدى يسي، رئيس اتحاد المستثمرات العرب، وممثل مصر في بريكس إليانز، للمشاركة متحدث رسمي في منتدى الاستثمار لدول البريكس الذى ينظمه مجلس للأعمال الروسي - التايلاندي، وتحالف سيدات الأعمال بريكس إليانز، وعقد في مدينة بوكيت مملكة تايلاند خلال الفترة من 26 إلى 28 نوفمبر الجاري.
وفي كلمتها، أكدت د. هدى يسي، على أن المرأة المصرية، في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، قد نالت أعلى درجات التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي، مما مكّنها من المشاركة الفاعلة في مختلف مسارات التنمية.
وأشارت الى أنه في إطار دعم التمكين الاقتصادي للمرأة، تم إطلاق مشروع “المرأة في التجارة الدولية” في مصر، الذي يسهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة انسجامًا مع رؤية مصر 2030، ويأتي هذا المشروع في صميم ما يتم مناقشته اليوم خلال ملتقى و منتدى الاستثمار لدول بريكس.
وقالت "إن مصر تعد أول دولة عربية تربطها علاقات دبلوماسية رسمية مع تايلاند، وتمتلك مقومات استراتيجية فريدة بفضل موقعها الجغرافي ومرافقها اللوجستية التي تربطها بالأسواق العالمية، وبخاصة عبر قناة السويس، إلى جانب اتفاقيات التجارة الحرة مع أكثر من 70 دولة، كما تعمل الحكومة المصرية على تعزيز تنافسيتها عالميًا في مجالي التجارة والاستثمار خلال الأعوام المقبلة".
ومن هذا المنطلق، تمثّل مصر بوابة تايلاند نحو أسواق إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، كما يمكن لتايلاند أن تكون بوابة مصر إلى رابطة الآسيان.
وتبرز تايلاند كأحد المراكز الصناعية الرئيسية عالميًا، حيث تنتج مجموعة واسعة من السلع عالية الجودة، وبسؤالها خلال ملتقى و مائدة مستديرة بعنوان "إطلاق طاقة SHE: فرص التعاون التجاري بين دول البريكس، حول دور المرأة في دول البريكس؟.
أوضحت هدى يسي، أن المرأة أثبتت على مستوى العالم، وفي الدول العربية وخاصة المرأة المصرية، قدرتها على الاندماج في سلاسل القيمة العالمية، ولعب دور اقتصادي واجتماعي وسياسي متزايد، حيث يشغلن النساء اليوم مواقع قيادية في الشركات وريادة الأعمال أكثر من أي وقت مضى، ونجحن في بناء علامات تجارية راسخة، وأثبتن قدرة استثنائية على التكيف مع المتغيرات العالمية.
وحول الدول الشريكة في البريكس الأكثر أهمية وجاذبية للمستثمرات العرب؟، قالت يسي، إن هناك تسع دول شريكة في تجمع البريكس، بيلاروسيا، بوليفيا، كازاخستان، كوبا، ماليزيا، تايلاند، أوغندا، أوزبكستان، ونيجيريا، وتمثل جميعها أهمية للاتحاد، إلا أن هناك دولًا يرتبط معها الاتحاد بتعاون فعلي ومباشر، أبرزها: أوغندا – نيجيريا – بيلاروسيا – روسيا، مع تطلّع حقيقي لفتح آفاق تعاون جديدة مع تايلاند.
وحول العلاقات المصرية التايلاندية المرتقبة، أشارت إلى أن وفقا للبيانات بلغ حجم التجارة بين مصر وتايلاند العام الماضي نحو 700 مليون دولار، وهناك مجالات كثيرة للتبادل التجارى حيث تتمثل أبرز صادرات مصر إلى تايلاند في، الكيماويات والمنظفات الصناعية الصديقة للبيئة، البرتقال الطازج، البطاطس الطازجة والمجمدة الأسمدة المعدنية والفوسفاتية، الرخام والجرانيت.
فى مقابل مصر تستورد من تايلاند الأرز – السيارات وقطع الغيار – الحرير والزهور الطبيعية – مستحضرات التجميل.
وأوضحت أن الاستثمار الفندقي الكبير في تايلاند يسهم في توفير فرص واسعة لموردي مستلزمات الضيافة المصريين، كما أن التجربة التايلاندية فى السباحة تعد نموذجًا ملهمًا يمكن لمصر الاستفادة منه في ضوء رؤيتها لجذب 30 مليون سائح بحلول عام 2030.
اقرأ أيضا السفير راجى الإتربي: مصر تشارك في مجموعة العشرين العام القادم


60 جنيهًا زيادة في سعر جرام الذهب بمنتصف تعاملات اليوم
تجارية القاهرة تبدأ رسميًا ميكنة خدمات التحصيل إلكترونيًا
نقيب المهندسين يستقبل وفدًا سودانيًا لبحث تعزيز التعاون المشترك







