مؤشرات أولية| المعارضون الفائزون في انتخابات النواب: إرادة المواطنين تتفوق

انتخابات النواب 2025
انتخابات النواب 2025


- المعارضون الفائزون في انتخابات النواب : إرادة المواطنين تتفوق 

- إرادة الشعب تتحدى الشائعات وتجهض المواقف المضللة 

-  رفض شعبي لمحاولات التخريب السياسي


قال عدد من المعارضين الفائزين بانتخابات مجلس النواب أمس إن هناك حالة من النظامية الدالة على صورة الوعي السياسى المتجذرة لدى جموع المواطنين، المنوط بهم المشاركة في العملية الانتخابية، وهذا دون مواربة، مؤكدة ماهية المواطنة في إطارها الفاعل؛ فالجميع يدرك أن الاستقرار والبناء يقوم على دعم الديمقراطية، عبر صناديق حاكمة تحدد بنزاهة وشفافية من سيقع على عاتقه مهام التشريع والرقابة، وتحمل مسؤولية خدمة المجتمع بصورة مستدامة .

وأعرب النائب عبد المنعم إمام، رئيس حزب العدل والمرشح الفردي عن الحزب في المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب عن دائرة «القاهرة الجديدة – التجمع – البدر – الشروق»، عن امتنانه العميق لأهالي الدائرة، بعدما أظهر الحصر العددي تقدمه بفارق كبير، بحصوله على 19 ألفًا و954 صوتًا من إجمالي 31 ألفًا و382 صوتًا، بنسبة 63.6%. 

اقرأ أيضا| رئيس قضايا الدولة يُوجه الشكر لأعضاء الهيئة لإشرافهم على الانتخابات

وأضاف: «البلد دي تستحق أكتر بكتير، أنا مسامح في كل حاجة تخصني، لكن مش هسامح في اللي ييجي على البلد دي أو على المشروع اللي بنبنيه». وأكد رئيس حزب العدل أن ما شاهده من محبة الناس كان دافعًا كبيرًا للاستمرار، قائلاً: «المحبة اللي شوفتها من الناس من غير مقابل، دي اللي هتخلينا دايمًا في ضهرهم»، مشيرًا إلى استمرار دعم الحزب لمرشحيه الذين يخوضون جولات الإعادة، وأضاف: «الحزب اللي الناس شايفاه شباب صغير، هيبقى حقيقة بنكبرها مع بعض».

وقال النائب ضياء الدين داود الفائز في المرحلة الثانية من انتخابات 2025/2026،  وفقا للمؤشرات الأولية إن مشهد المشاركة، رغم محاولات المال السياسي والتأثير على الناخبين، أظهر نوايا هذا الشعب الراغب في الاستقرار والمحب للنهضة والمعزز لمسيرتها والقابض على مبادئ تربى عليها. وأضاف: «عندما نشاهد مشاركة المرأة، والمسن، والمريض، والقعيد، ومختلف أطياف هذا الشعب، ندرك أن الفكرة لن تضعف وتموت، وأن الحب يتملك القلوب، وأن الرغبة في مواجهة التحدي لا حدود لها، وأن التجربة الديمقراطية لا حياد عنها».

وأشار ضياء إلى وجود حالة من النظامية الدالة على صورة الوعي السياسى المتجذرة لدى المواطنين، مؤكدًا أن الجميع يدرك أن الاستقرار والبناء يقوم على دعم الديمقراطية عبر صناديق حاكمة تحدد بنزاهة وشفافية من سيقع على عاتقه مهام التشريع والرقابة، وتحمل مسؤولية خدمة المجتمع بصورة مستدامة. وأضاف: «يصعب أن نخفى، أو نتغاضى، أو ننكر بعض الاختراقات من قلة لا تعبر عن جموع المصريين أو حتى عن قطاع بعينه؛ فهناك ممارسات فردية تم رصدها».

اقرأ أيضا| سياسيون: إرادة الشعب أقوى من مخططات الإخوان لتشويه الانتخابات‎

وأوضح إسلام قرطام والتي ألمحت المؤشرات الأولية فوزه في الانتخابات من الجولة الاولي أن المصريين لديهم رغبة جامحة نحو شراكة فاعلة في صنع واتخاذ القرار، ومن ثم لا مجال للتنصل من أداء الواجب الوطني، ولا مكان للتقاعس تجاه البرهنة عن صورة الاصطفاف الفاعل، متمثلًا في طوابير الإدلاء بالرأي باللجان الانتخابية المنتشرة في ربوع الوطن. وأضاف: «المواطن يأبى أن يكون متلقِّيًا أو سلبيًا؛ رغم وجود بعض الأخطاء، فإنها لا تؤثر على نجاح العملية الانتخابية، وعلى ما بذل من جهود مضنية من أجل صورة المظهر الحضاري الدال على ثقافة ووعي الشعب».

وأوضح أن هناك محاولات لاختطاف الصورة المبهرة وتحويلها إلى صورة سلبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي والشاشات المأجورة، لتسليط الضوء على سلبيات صدرت من قلة لا تذكر، في محاولة لتشويه المشهد .

وقال: "المواطن المصري شارك برأيه واختار بإرادته، وذهب طواعية لصناديق الاقتراع ليؤكد اهتمامه في دعم مرشحه الذي اقتنع ببرنامجه الانتخابي، حتى يستطيع أن يعمل على صناعة مستقبل البلاد وهنا يتأكد أن النضج السياسي لا تقوضه محاولات المغرضين ممن يعملون على تشويه المشهد من خلال شائعات بغيضة، مواقف لا يعتد بها، وفبركة مفضوحة تهدف لإيصال رسالة سلبية للمشاهد، محاولين تقليل العزيمة والإرادة والإصرار تجاه استكمال نهضة الوطن".