ياسر عبد العزيز يكتب: تحية للفراعنة الأبطال فى دورة التضامن الإسلامى حكيمى وتفاصيل صغيرة .. مساندة العميد واجبة

ياسر عبد العزيز
ياسر عبد العزيز


أحداث كثيرة سيطرت على الشارع الرياضى خلال الأيام الماضية؛ أبرزها حالة التوهج التى بدا عليها الفراعنة فى دورة التضامن الإسلامى على أرض السعودية الشقيقة؛ تألق أبطالنا وبطلاتنا فى حصد الذهب والفضة والبرونز وهذا أمر متوقع ومعتاد؛ ولكن الجديد بالنسبة لنا هو مشاركة مصر ببعثة رمزية فى إطار نهجها الجديد بحثًا عن الكيف وليس الكم؛ حيث شاركت مصر فى 12 لعبة فقط من بين إجمالى 24 لعبة بدورة التضامن وحصدت حتى الآن 40 ميدالية متنوعة وهو إنجاز عظيم؛ كما أن الدورة تمثل للفراعنة احتكاكًا قويًا فى ظل نجاحهم فى التفوق على أبطال مشاهير من آسيا وأوروبا.. هذه الاستراتيجية التى سيتم تطبيقها فى غالبية البطولات القادمة سيكون لها الأثر الإيجابى على نتائج مصر فى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة فى لوس أنجلوس 2028 وهى الدورة التى يجهز لها د. أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة وسط أجواء متعاونة مع اللجنة الاولمبية المصرية برئاسة المهندس ياسر إدريس وكل الاتحادات الرياضية وهذا التعاون والحب لم يكن بهذا الحجم فى الدورات السابقة ولذلك فهناك حالة من التفاؤل الكبير بما هو قادم.

والحدث الثانى هو سيطرة المغرب على جوائز أوسكار الكاف للأفضل وحصد النجم الكبير أشرف حكيمى على لقب الأفضل متفوقًا على الفرعون الأسطورة محمد صلاح ولمزيد من الموضوعية فإن الطفرة التى تشهدها المغرب كرويًا من المنطقى أن يقابلها احتكار لجوائز الأفضل ولكن تبقى المفارقة الغريبة لبعض التسريبات التى صاحبت جائزة حكيمى والتى أشارت إلى أن النجم المغربى تفوق على نجمنا الدولى صلاح بتفاصيل صغيرة تتمثل فى أنه قاد منتخب المغرب إلى إحراز ميدالية اولمبية برونزية فى أولمبياد باريس 2024 وهى البطولة التى اعتذر عن خوضها صلاح  والذى كان بإمكانه أن يقود مصر خلالها إلى ذهبية اولمبية تاريخية خاصة أن مسيرة الفراعنة بقيادة البرازيلى ميكالى المدير الفنى السابق للمنتخب الأوليمبى توقفت فى المركز الرابع بعدما لامست حلم الميدالية الأولمبية ولو تواجد صلاح لابحرت مصر نحو منصة الذهب.

وعلى ذكر الحديث عن جوائز الكاف فقد استحق بيراميدز التحية بعد نجاحه فى تحقيق جائزة أفضل ناد فى القارة الإفريقية وهو الحلم الذى داعب خيال المستشار تركى آل شيخ عندما قرر قبل سنوات تدشين تجربة بيراميدز الاستثمارية .. تحية كبيرة إلى بيراميدز ومسئوليه الحاليين فى مصر والإمارات الشقيقة وبانتظار تجارب استثمارية جديدة تعزز نجاحات مصر الرياضية التى وصلت إلى محطات الإبهار خلال ولاية الوزير المحترف د.أشرف صبحي.

وأخيرا ودون الخوض فى تفاصيل مشاركة المنتخب الأول الأخيرة فى دورة العين الدولية وما تبعها من أحداث كثيرة فقد أعجبنى قرار المهندس هانى أبوريدة رئيس اتحاد الكرة المصرى وعضو الفيفا المخضرم بإعلانه تجديد الثقة فى العميد حسام حسن حامل أحلام مصر الكروية ومطالبته للجميع بالتوحد خلف العميد قبل مشاركته المهمة فى بطولة أفريقيا 2025 بالمغرب ديسمبر المقبل لأن الالتفاف حول العميد فى مهمته القادمة هو واجب وطنى.