أفاد باحثون من مستشفى سانت مايكل في تورنتو أن الأنظمة الغذائية الكيتونية مرتبطة بانخفاضات متواضعة في أعراض الاكتئاب لدى البالغين، في حين لا يزال الدليل على القلق غير مؤكد، وفقًا لموقع «medicalxpress».
وقد تم ربط الاضطراب الاكتئابي الرئيسي، والاضطراب ثنائي القطب، والفصام، بضعف الميتوكوندريا ومقاومة الأنسولين وقصور التمثيل الغذائي للجلوكوز في الدماغ، والالتهاب الجهازي.
دخلت الأنظمة الغذائية الكيتونية، الغنية بالدهون، والمعتدلة في البروتينات، والمنخفضة جدًا في الكربوهيدرات، إلى الطب السريري منذ قرن من الزمان كخيار غير دوائي للصرع المقاوم.
اقرأ أيضًا| من بينها اللحوم والبقوليات.. أطعمة تحميك من الأمراض
ما وراء الدراسة؟
اكتُشف أن تقييد الكربوهيدرات المستمر يُحول مصدر الطاقة الرئيسي للدماغ من الجلوكوز إلى أجسام الكيتون، مثل بيتا هيدروكسي بيوتيرات، وأسيتوأسيتات، وأسيتون.
ومن المعروف أن هذا التحول يؤثر على وظائف الميتوكوندريا، والإجهاد التأكسدي، والإشارات الالتهابية.
وقد وصفت تقارير سابقة التأثيرات المحتملة على حمض جاما أمينوبوتيريك وإشارات الجلوتامات، وميكروبات الأمعاء، واستقرار الشبكة العصبية، فضلاً عن التداخلات مع الديناميكيات الدوائية لمثبتات الحالة المزاجية.
وقد أشارت الدراسات السريرية الأولية وتقارير الحالات إلى تحسن في الحالة المزاجية والقلق والإدراك والوزن ونوعية الحياة، إلى جانب المخاوف المتعلقة بالسلامة بالنسبة لمجموعات محددة مثل الأشخاص الذين يعانون من حذف الحمض النووي للميتوكوندريا أو أولئك الذين يتلقون أدوية متعددة.
نتائج أعراض الاكتئاب
شملت التجارب السريرية العشوائية على أعراض الاكتئاب 10 دراسات شارك فيها 631 مشاركًا، وأظهر التحليل المجمع فرقًا متوسطًا معياريًا قدره -0.48، مما يشير إلى وجود ارتباط يتراوح بين صغير ومتوسط بين تفضيل الحميات الكيتونية والحميات الضابطة.
أظهرت الدراسات التي استخدمت مراقبة الكيتونات الكيميائية الحيوية ارتباطًا أكبر بتحسن أعراض الاكتئاب، بمتوسط فرق معياري قدره -0.88، أما الدراسات التي لم تستخدم مراقبة الكيتونات، فقد أظهرت ارتباطًا ضئيلًا وغير ذي دلالة إحصائية، وأسفرت مقارنة المجموعات الفرعية عن فرق قدره -0.84، مما يشير إلى أن مراقبة الكيتونات قد عدّلت الارتباط الملحوظ.
عند تجميع التجارب بناءً على وجود نظام غذائي مُقارن غني بالكربوهيدرات، أظهرت الدراسات التي لم تُقارن ارتباطًا كبيرًا وهامًا بتحسن أعراض الاكتئاب (متوسط الفرق المعياري: -1.49)، بينما لم تُظهر التجارب التي اتبعت أنظمة غذائية مُقارنة غنية بالكربوهيدرات أي ارتباط ذي دلالة إحصائية، وكان الفرق في متوسط الفرق المعياري بين التجارب التي لم تُقارن وتلك التي اتبعت أنظمة غذائية مُقارنة غنية بالكربوهيدرات -1.37.
بدت حالة السمنة لدى المشاركين ذات أهمية أيضًا، بين المشاركين غير المصابين بالسمنة، أظهرت التجارب المجمعة ارتباطًا كبيرًا ودالًا إحصائيًا (متوسط الفرق المعياري -0.88)، بينما كان الارتباط بين المشاركين المصابين بالسمنة ضئيلًا وغير دال إحصائيًا عند -0.11.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







