قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إن التحركات المصرية الأخيرة، بما في ذلك التنسيق مع باكستان والسلطة الفلسطينية، تأتي ضمن رؤية شاملة لإدارة الأزمة في غزة على كافة المسارات الأمنية والإنسانية والسياسية، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار والانطلاق نحو إعادة الإعمار وتحقيق سلام شامل وعادل.
وأضاف «سيد» خلال مداخلة لقناة «اكسترا نيوز»، أن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين نائب رئيس دولة فلسطين ووزير الخارجية الباكستاني يندرج في سياق التحركات المصرية الفاعلة على كافة الأصعدة، إلى جانب المسار الأمني وجهود مصر المستمرة لتثبيت وقف إطلاق النار وتذليل العقبات الإسرائيلية، هناك مسار إنساني موازٍ تعمل عليه مصر بقوة ويشمل هذا المسار استمرار إدخال المساعدات الإنسانية التي شكلت مصر 70% منها، والتنسيق مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة، وعلى رأسها السلطة الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي.
وأشار خبير العلاقات الدولية، إلى أن مصر تستعد لاستضافة مؤتمر دولي هذا الشهر للتعافي وإعادة إعمار قطاع غزة، وهو ما يمثل أهمية كبرى.
وأكد أن فلسفة المؤتمر تقوم على محورين؛ الأول هو تخفيف المعاناة الإنسانية وتوفير مقومات الحياة للشعب الفلسطيني، والثاني هو البدء السريع في إعادة الإعمار لتثبيت الفلسطينيين في أرضهم وقطع الطريق أمام أي مخططات إسرائيلية للتهجير القسري.

«الأسطورة».. قصة العقيد الشهيد رامي محمد حسنين في «حكاية بطل»
وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان
وزير الدفاع الإسرائيلي: سكان جنوب لبنان لن يعودوا في المرحلة الراهنة







