أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، التفجيرين اللذين وقعا في كلٍّ من جمهورية الهند وجمهورية باكستان الإسلامية، وأسفرَا عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين الأبرياء.
وأكد مجلس حكماء المسلمين رفضه القاطع لمثل هذه الأعمال الإجرامية التي تمثل اعتداءً صارخًا على الأرواح المعصومة، وانتهاكًا خطيرًا للقيم الدينية والإنسانية، وللأعراف والمواثيق الدولية، داعيًا إلى ضرورة توحيد الجهود لنشر وتعزيز قيم الحوار والتسامح والتعايش والسلام، وترسيخ مبدأ حماية الإنسان وصون استقرار المجتمعات في كل مكان.
وقدم مجلس حكماء المسلمين بخالص التعازي لحكومتي وشعبي الهند وباكستان، ولأهالي الضحايا وأسرهم، سائلًا المولى عز وجل أن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل.

خالد العناني: الشراكة بين اليونسكو وألمانيا نموذج عالمي لدعم التعليم والثقافة وحماية التراث
«رمسيس وذهب الفراعنة» يواصل نجاحه العالمي.. وخطط لمدن أمريكية جديدة بعد لندن
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تعتمد إعادة IQOS كمنتج تبغ معدل المخاطر







