أكد الدكتور محمد يوسف رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات السابق ، فى تصريح لـ"بوابة أخبار اليوم أن مفهوم الإدارة الذكية للتغيرات المناخية يمثل نهجًا علميًا متطورًا يجمع بين التكنولوجيا والسياسات الاقتصادية والاجتماعية، ويهدف إلى تعزيز قدرة الأنظمة البيئية والاقتصادية على التكيف مع الظواهر المناخية المتطرفة.
وأوضح يوسف أن الإدارة الذكية لا تقتصر على حماية البشر من الكوارث، بل تعتمد على البيانات المناخية الدقيقة التي يتم جمعها عبر الأقمار الصناعية وأجهزة الاستشعار والطائرات بدون طيار، لتوفير قرارات سريعة وفعالة تساعد على تقليل الخسائر وتحقيق الاستدامة.
وأشار رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات السابق إلى أهمية التخطيط التكيفي من خلال التوسع في الزراعة الذكية، واستخدام أصناف نباتية مقاومة للجفاف والحرارة، وإنشاء بنية تحتية مرنة قادرة على مواجهة الفيضانات والعواصف، بجانب إدارة متكاملة للموارد المائية تعتمد على التخزين الذكي وإعادة التدوير.
وشدد يوسف على ضرورة تخفيف الانبعاثات الكربونية بالتوسع في استخدام الطاقة المتجددة والنقل النظيف، مع تفعيل المشاركة المجتمعية في التوعية ومراقبة الموارد الطبيعية، ودعم المزارعين بالتقنيات الحديثة لتعزيز قدرتهم على التكيف مع التغيرات المناخية.
وأكد الدكتور محمد يوسف أن ما تشهده مصر من جهود وطنية غير مسبوقة لمواجهة التغيرات المناخية ضمن رؤية الجمهورية الجديدة، التي تضع قضايا البيئة والمناخ في صميم خطط التنمية المستدامة حيث تبنت الدولة نهجًا متكاملاً يعتمد على التخطيط الذكي للموارد، والتوسع في الطاقة النظيفة، ودعم الزراعة الذكية والمستدامة، بما يعزز قدرة القطاعات الاقتصادية والإنتاجية على التكيف مع المتغيرات المناخية، ويجعل مصر نموذجًا إقليميًا في الإدارة الذكية للمناخ وتحقيق الأمن الغذائي المستقبلي.
اقرأ أيضا| وزير الزراعة: خسائر الحمى القلاعية طفيفة.. وتم توفير 8 ملايين جرعة لقاح


مركز المناخ يحذر من مخاطر ارتفاع الحرارة على المحاصيل
الزراعة: تحليل أكثر من 35 ألف عينة غذائية بمتبقيات المبيدات
رئيس الضرائب تنفي زيادة المصنعية على المشغولات الذهبية المتداولة بالأسواق







