دعا الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، للمطرب الشعبي إسماعيل الليثي وابنه، الذين وافتهما المنية في وقت متقارب، خلال بث مباشر على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، متضرعًا إلى الله بأن يغفر لهما ويرحمهما رحمة واسعة، ويجعل قبورهما نورًا، ويسكنهما الفردوس الأعلى بلا حساب ولا عذاب.
وقال الدكتور قابيل في دعاء مؤثر، من جوار الروضة الشريفة وقبر وبيت سيدنا النبي بالمدينة المنورة: "اللهم اغفر لإسماعيل الليثي وابنه، وارحمهما رحمة واسعة، ووسع لهما قبورهما، واجعل قبرهما روضة من رياض الجنة، وثبتهما عند السؤال، واجمعنا بهم في الفردوس الأعلى بلا حساب ولا عذاب.. اللهم آمين، اللهم اجعل قبرهما نورًا، واغسلهما بالماء والثلج والبرد، ونقهما من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس".
اقرأ أيضا.. موعد ومكان جنازة المطرب إسماعيل الليثي
وأكد الدكتور قابيل تعليقًا على وفاة المطرب وابنه أن الحسد أمر ثابت في القرآن والسنة، وقد يكون سببًا في البلاء أو المرض أو حتى الوفاة، لكنه شدد على أن العلم بالغيب لا يعلمه إلا الله، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾ [التوبة: 51].
وأوضح أن الحسد حقيقة لا تُنكر، مستشهداً بحديث النبي ﷺ: "العين حقّ، ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين" (رواه مسلم)، مشيرًا إلى أن الوقاية منه تكون بالتحصن بذكر الله وقراءة المعوذتين وآية الكرسي وسورة البقرة، والمحافظة على أذكار الصباح والمساء، والإكثار من قول: "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم".
وأضاف أن على المسلم إذا رأى نعمة في غيره أن يقول: "ما شاء الله، تبارك الله، لا قوة إلا بالله"، فهي دعوة تملأ القلب بالرضا وتطفئ نار الحسد.

الرئيس الصيني يتوجه إلى كوريا الشمالية في زيارة رسمية يومي 8 و9 يونيو
الكرملين: لا زيارة لبوتين إلى الولايات المتحدة لحضور قمة العشرين
ترامب يلوّح بالخيار العسكري أو الاتفاق: «سننتصر على إيران بأي طريقة»







