◄ افتتاح المتحف المصري الكبير احتفال كبير للعالم كله
◄ قناع توت في فاترينة مصرية أفضل من عرضه بمتحف أوروبي
أبدى البروفيسور ميخائيل بيونتروفسكي، مدير متحف الإرميتاج فى سانت بطرسبرج، أحد أكبر وأعرق متاحف العالم الذي يضم ملايين التحف من حضارات وفنون متعددة، إعجابه الكبير بالافتتاح الأسطوري للمتحف المصري الكبير، وذلك خلال حوار أجرته معه «آخرساعة».
ويكتسب الحوار أهمية إضافية للقارئ المصري، كون الإرميتاج يضم أيضًا قطعًا نادرة من الحضارة المصرية القديمة ضمن مجموعاته، مما يتيح رؤية مقارنة بين طرق العرض المصرية والغربية. كما يتحدث بيونتروفسكى عن تجربة عرض القطع المصرية في فاترينة مصرية وآفاق التعاون المستقبلى بين المتحفين.

■ متحف الإرميتاج
◄ سبق أن وصفت المتحف المصري الكبير بأنه «حدث عالمى». من وجهة نظرك، ما الذي يميّزه عن المتاحف العالمية الأخرى؟
ـ يعد افتتاح المتحف المصري الكبير احتفالًا كبيرًا للعالم كله فى مجال المتاحف. وتكمن أهمية هذا الاحتفال في كونه احتفاء بنموذج جديد من المتاحف، يظهر حاليًا فى عصر الانتقال من العولمة إلى التأكيد على السيادة الثقافية. من خلال استخدام أحدث تقنيات المتاحف، يقدم المتحف فهمًا مصريًا لثقافته القديمة، يختلف عن النظرة الأوروبية التقليدية وطريقة دمجها فى التقاليد الجمالية غير المصرية. على سبيل المثال، عرض قناع توت عنخ آمون فى فاترينة بمتحف مصري يقدّم تجربة مختلفة تمامًا عن عرضه فى متحف أوروبي موسوعي.
◄ اقرأ أيضًا | بعد تخطي السعة القصوى للزوار.. تنظيم جديد لحجز تذاكر المتحف الكبير
◄ كيف ترى مستقبل التعاون الثقافى بين الإرميتاج والمتحف المصري الكبير؟
ـ أتوقع مزيدًا من التعاون بين الإرميتاج والمتحف المصري من خلال البحوث المشتركة والفعاليات الثقافية، التى تقدم طرقًا جديدة لدمج إرث مصر القديمة فى عملية تشكيل وحدة ثقافية عالمية جديدة؛ خصوصًا دور الرموز المصرية في الفن الروسي والعالمي، وكذلك في الفن المعاصر، ومكانة التراث الثقافى القديم فى الفن المصرى المسيحى والإسلامى.
◄ هل تخططون لتنظيم معارض أو مشاريع علمية مشتركة بين المؤسستين؟
ـ يمكن للإرميتاج تنظيم معارض مشتركة أو دراسات مقارنة بين أساليبنا وخبرة زملائنا المصريين فى دراسة الثقافات القديمة الأخرى (مثل بلاد ما بين النهرين، سوريا، إيران، آسيا الوسطى، وسيبيريا)، بالإضافة إلى الخبرة الواسعة لعلم المصريات الروسى.
◄ ما الرسالة التى تود إيصالها للشعب المصري مع افتتاح هذا المتحف الجديد؟
ـ أهنئ الشعب المصرى على هذا الإنجاز الثقافى الجديد، وأود أن أحثهم على تذكر أن هذا المتحف موجود أولًا وأخيرًا من أجل المصريين، وليس من أجل السياح. إنه يعزز شعور الأمة بكرامتها التاريخية. كما أطلب منهم ألا ينسوا أن مصر تمتلك أيضًا مؤسسات ثقافية عالمية رائعة، مثل متحف الفن الإسلامى، والمتحف القبطى، والمتحف اليونانى الرومانى، ومكتبة الإسكندرية، وكلها مصدر فخر واعتزاز بمساهمة مصر فى العملية الثقافية العالمية التى نشارك فيها جميعًا.
دبلوماسية فاعلة وتنمية لا تتوقف .. تحركات رئاسية لدعم الاستقرار الإقليمى وصناعة المستقبل
لا اعتراف.. لا شرعية.. لا عبث بالتاريخ| القاهرة تتصدى لـ«سفارة الوهم» على أرض القدس
نقيب الفلاحين يتوقع تراجع الأسعار قريبا.. الطقس والسوسة وراء «هيستريا الطماطم»







