من الآخر

صوتك لمصر

د.أسامة أبوزيد
د.أسامة أبوزيد


■ فى لحظة فارقة من عمر الوطن، ومع اقتراب انطلاق انتخابات مجلس النواب 2025، تتجدد الدعوة للمشاركة الفاعلة فى هذا الحدث الوطني، الذى يُجسد روح الانتماء والوعى والمسئولية. دعوةٌ لا تحمل فقط نداءً انتخابيًا، بل رسالة حب وولاء لمصر، التى تبنى حاضرها وتستشرف مستقبلها بثقة وإصرار.

إنّ المشاركة فى الانتخابات ليست مجرد ممارسة لحق دستوري، بل واجب وطنى مقدس، تُعبّر من خلاله الجماهير المصرية «فى الداخل والخارج» عن دعمها للدولة المصرية، وإيمانها بالمسار الديمقراطى الذى يقوده فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، نحو بناء الجمهورية الجديدة القائمة على المشاركة، وسيادة القانون، وتمكين المواطن من أن يكون شريكًا حقيقيًا فى صنع القرار.

وفى هذا السياق، جاء موقف الرياضيون ونادى الشمس الرياضى برئاسة كاتب هذه السطور، تأكيدًا على التزام المؤسسة الرياضية بدورها الوطني، ليس فقط فى ميادين المنافسة والبطولات، بل فى ميادين الوعى والمواطنة. فقد وجّهنا الدعوة إلى أعضاء النادى والعاملين به للمشاركة الإيجابية فى هذا العرس الديمقراطي، إيمانًا بأن الرياضى الحق لا يكتفى بالعطاء فى الملعب، بل يمتد عطاؤه إلى خدمة وطنه حين تناديه الواجبات الوطنية، وأن أعضاء النادى جميعًا هم جزء فاعل من النسيج الوطنى المخلص، الذين يبرهنون فى كل موقف على وعيهم، وانتمائهم، وإيمانهم العميق بمسئوليتهم تجاه وطنهم.

كما تؤكد أسرة جريدة أخبار الرياضة - التى أشرف برئاسة تحريرها- انحيازها الكامل للوطن، ودعمها المستمر لكل ما من شأنه ترسيخ قيم المشاركة والمسئولية، داعيةً جموع الرياضيين وأعضاء الأندية والإعلاميين والمثقفين إلى أن يكونوا فى طليعة الصفوف، إيمانًا بأن صوتهم هو نبض الوطن، وأن مشاركتهم واجب يعكس وعيهم بدورهم فى حماية مكتسبات الدولة المصرية ودعم مسيرتها التنموية.

إنّ الرياضة - كما الثقافة والفكر - هى مدرسة للوطنية والانضباط والمسئولية. والرياضى أو عضو النادى الذى يرفع راية مؤسسته بانتصاراته، هو ذاته المواطن الذى يرفع راية بلاده بصوته وإرادته الحرة. من هنا، كانت دعوتنا لكل مصرى أن يشارك فى الانتخابات، لأن «صوتك لمصر» هو حجر جديد فى صرح جمهوريتنا الحديثة.

ولأننا كرياضيين وننتمى إلى مؤسسات الدولة نؤمن بأن التنمية الشاملة لا تنفصل عن الوعي، وأن المشاركة لا تكتمل إلا بالفعل، فإننا نرى فى كل صوت مصريٍّ مخلص، نبضةَ حياة جديدة فى جسد الوطن، وخطوةً جديدة على طريق البناء والعطاء تحت القيادة الرشيدة لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الذى يقود مصر بثبات نحو آفاق المجد والريادة والازدهار.

فلتكن مشاركتنا جميعًا عنوانًا لوطنٍ لا يكتفى بأن يحيا، بل يسعى لأن ينهض ويقود.

شارك بإرادتك.. صوتك لمصر.

■ من حق سيراميكا أن يحلم بالفوز على الأهلى فى نصف نهائى السوبر المصرى بالإمارات ومن حق بيراميدز أن يطمح فى تخطى عقبة الزمالك فى ذات البطولة ولكن الواضح أن القطبين الكبيرين بجماهيرهما العريضة فى جميع أنحاء المعمورة لا يتركان للمفاجآت بابًا للدخول خاصة عندما يتعلق الأمر باللعب على البطولة، اجتهد سيراميكا بقيادة مدربه المتميز على ماهر وكاد يدرك التعادل ولكن فى النهاية انتصر الأهلى وتأهل مثلما فعلها الزمالك على حساب بيراميدز ولكن بركلات الجزاء.

وبالتأكيد أن وجود الأهلى والزمالك فى نهائى السوبر المصرى الذى تحتضنه أرض زايد الخير بالإمارات العربية الشقيقة يضفى على البطولة مزيدًا من النجاح والقوة والإثارة لما للفريقين الكبيرين من شعبية جارفة من المحيط إلى الخليج ولامتلاكهما تاريخيًا يصعب على بيراميدز وسيراميكا الوصول إليه إلا بعد قرن من الزمان ليس تقليلًا منهما ولكن لأن سنوات تواجدهما على الساحة لا تقارن بعراقة الأهلى والزمالك.

أتمنى أن نشاهد وجبة كروية دسمة من الأهلى والزمالك خاصة أن مدربا الفريقين «دم جديد» وكلاهما يطمح فى إسعاد جماهير ناديه ودخول القلوب من أوسع الأبواب باقتناص اللقب الأول لهما مع الفارسين الأحمر أو الأبيض، اقصد الدنماركى ياس تورب الذى قد يعانى كثيرًا حال الإخفاق أو أحمد عبد الرؤوف الذى بدأ يكسب الثقة بالفوز على بيراميدز ومن قبله الطلائع فى الدورى بعد إقالة يانيك فيريرا الفاشل.