فتحت إسرائيل جبهة جديدة ضد لبنان، مستهدفة مواقع لحزب الله بضربات جوية مكثفة، الخميس، طالت مناطق عدة جنوب البلاد، في تصعيد إسرائيلي، وُصف بأنه "رسالة ردع حازمة"، كما أعاد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة قد تمتد من الحدود الجنوبية إلى قلب بيروت.
وجاءت التحركات الإسرائيلية الأخيرة، بالتنسيق مع الولايات المتحدة وفق مصادر عبرية، وعلى غرار ذلك، حمّلت الأمم المتحدة تل أبيب مسؤولية انتهاك قرار مجلس الأمن رقم 1701، محذّرة من تداعيات إنسانية وأمنية بالغة الخطورة في حال استمرار التصعيد.
وبينما تصرّ إسرائيل على أن عملياتها تستهدف "تفكيك قدرات حزب الله"، تتزايد المخاوف الدولية من أن يتحوّل هذا التصعيد المحدود إلى حرب مفتوحة.
اقرأ أيضًا| البث الإسرائيلية: المجلس الوزاري المصغر يجتمع لبحث احتمال التصعيد مع لبنان
إدانة أممية وتحذير من انهيار الهدنة
🇮🇱⚔️🇱🇧
— الصين بالعربية (@mog_china) November 6, 2025
عـــــــــــــــــاجل وغير عادي
🔴 إسرائيل تشن غارات عنيفة على لبنان منذ الصباح إلى الليل.
إعلام إسرائيلي:
قوات الدفاع الإسرائيلية تنفذ سلسلة من الضربات على أهداف عسكرية لحزب الله في جنوب لبنان. pic.twitter.com/KFgFrZos7V
أعربت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" عن استيائها من الغارات الإسرائيلية، ووصفتها بأنها "انتهاك واضح" لقرار مجلس الأمن رقم 1701، الذي أرسى قواعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ عام 2006.
وحذّرت البعثة الأممية من أن "أي عمل عسكري بهذا الحجم يعرّض حياة المدنيين في لبنان للخطر ويقوّض الجهود الدبلوماسية"، داعية الطرفين إلى الالتزام الكامل بالاتفاق والامتناع عن أي خطوات تصعيدية جديدة.
كما دعت اليونيفيل "الجهات اللبنانية الفاعلة" إلى التحلي بضبط النفس وعدم الانجرار وراء ردود فعل قد تزيد التوتر، في إشارة إلى حزب الله الذي يواصل توجيه رسائل متبادلة عبر الميدان.
تل أبيب تلوّح بضرب بيروت
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر الماضي، والذي أنهى قتالًا دام 13 شهرًا، تعهدت تل أبيب بالانسحاب من الأراضي اللبنانية، إلا أنها ما زالت تحتفظ بخمسة مواقع عسكرية داخل الحدود اللبنانية، ما تعتبره بيروت "خرقًا مباشرًا" للاتفاق.
ووفق القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، منحت تل أبيب الحكومة اللبنانية "مهلة محدودة" لنزع سلاح حزب الله قبل تنفيذ عملية عسكرية واسعة، دون تحديد موعد نهائي لتلك المهلة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين عسكريين أن الهدف من الهجمات الأخيرة هو "تفكيك قدرات حزب الله العسكرية"، مؤكدين أن العملية تجري بتنسيق مع واشنطن.
ولم تقتصر التهديدات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني فحسب، بل امتدت إلى العاصمة بيروت.
فقد نقلت القناة العبرية ذاتها، عن مصدر لم تسمّه قوله: "إذا لم تُنفَّذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، فسنضرب كل المناطق اللبنانية، بما في ذلك بيروت".
بينما وصفت صحيفة «الجارديان» البريطانية، الغارات الإسرائيلية الأخيرة بأنها "الأعنف منذ شهور"، مشيرة إلى أنها جاءت بعد تحذيرات إسرائيلية للسكان بإخلاء بعض المناطق في جنوب لبنان.
اقرأ أيضًا| البث الإسرائيلية: الهجوم على لبنان يجري بالتنسيق مع الولايات المتحدة


انفجار مسيرة بحرية واستنفار جوي في ميناء «كونستانتسا» الرومانية
«نعاني أكثر من روسيا».. نائب أوروبي يكشف ارتداد العقوبات على جدار الاتحاد
الرئيس الكوبي: مستعدون للحوار مع واشنطن وثوابتنا السياسية «خط أحمر»







