■ بقلم: زكريا أبوحرام
تابع الملايين عبر شاشات التلفزيون في مصر والعالم حفل الافتتاح الأسطوري للمتحف المصري الكبير، حفل أبهر كل من شاهده، أوركسترا مكونة من مائتى عازف بصحبة مغنين أوبراليين وعروض ضوئية وغنائية مبهرة، افتتاح يليق بالفعل بهذا المتحف الذي وصفه الرئيس السيسي بأنه أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، حضارة مصر التي لا ينقضي بهاؤها، فالمتحف المصري الكبير ليس مجرد مكان لحفظ الآثار النفيسة، بل هو شهادة حية على عبقرية الإنسان المصري.
ورغم الإبهار والبهجة التى شعر بها الملايين من مختلف الجنسيات على مستوى العالم، إلا أن هناك من نصب نفسه خبيرا فى تقييم هذا النوع من الحفلات، خبير فى الإخراج ، خبير فى الموسيقى، مدعيا وهو جالس على أريكته، أن هناك الكثير من الأخطاء، ومنهم من عدد هذه الأخطاء سواء فى الإخراج أو المونتاج أو اختيار الموسيقى وملابس الراقصين وتدرج الألوان، تفاصيل تحتاج إلى خبراء ونقاد حقيقيين، ولكن ما قالوه بعيد تمام عن الخبرة، وأقل ما يمكن أن يوصف به أنه الصيد فى الماء العكر.
قد تحدث أخطاء، فالكمال لله وحده، وكل من يعمل ويبدع من الوارد أن يخطئ، وأى عمل كبير من الممكن أن تنقصه بعض الأشياء، لكن وللأسف الشديد هذه الانتقادات لا تندرج تحت قائمة النقد العلمى البناء، وإنما للأسف تنم عن جهل وغرض، والغرض كما يقولون مرض والعياذ بالله، وهو أمر يحدث ونراه كثيرا فيمن يتابعون المباريات أو أى أحداث يشاهدونها عبر الشاشة، وهم جالسون مستريحين فى أماكنهم، حيث إنه من السهل أن تجلس فى مقاعد المتفرجين، وتقوم بتحليل ما يحدث أمامك من أحداث، على هواك، وكيفما يحلو لك، وتلقى بالاتهامات جزافا عن وعى أو غرض فى نفسك.
وأخيرا أقول لكل مصري غيور على بلده انتبه فنحن نمر بمرحلة خطيرة نواجه فيها تحديات يجب أن نتغلب عليها رضينا أم لا، فليس أمامنا خيار آخر، لنحافظ على بلدنا وعلى أنفسنا كمصريين.
أفاعى «الإخوان» (14) .. صالح عشماوى .. أحد مؤسسى النظام الخاص
صلاح دندش يكتب : تخاريف
أيمن بدرة يكتب: الملك الكروي بين الإنجليزي والمصري







