تستعد وزارة النقل لتشغيل أول قطار مونوريل يعمل بدون سائق خلال الأيام القليلة المقبلة، ليبدأ التشغيل التجريبي للجمهور بين العاصمة الإدارية الجديدة ومحطة المشير طنطاوي بمدينة نصر، تمهيدًا لمد الخدمة تدريجيًا حتى محطة الاستاد، على مسار يبلغ 56 كيلومترًا.
اقرأ أيضًا.. وظائف جديدة في المونوريل.. ننشر الشروط المطلوبة وطريقة التقديم
وكشف مصدر مسؤول بالهيئة القومية للأنفاق، أن افتتاح مشروع مونوريل شرق النيل سيتم خلال الأيام المقبلة بالتزامن مع انطلاق معرض ومؤتمر النقل الذكي واللوجستيات والصناعة يوم التاسع من نوفمبر الجاري، موضحًا أنه سيتم بدء التشغيل التجريبي.

وذكر المصدر أن التشغيل التجريبي بدون ركاب يستمر حتى نهاية العام الجاري على أن يتم التشغيل الرسمي بالركاب بعد انتهاء تجارب التشغيل التجريبي بنجاح،لافتًا إلى أن التشغيل التجريبي يتضمن تشغيل 20 قطارًا في المرحلة الأولى، مع إمكانية زيادة العدد تدريجيًا مع ارتفاع الإقبال.
وأوضح أن المونوريل سيغير شكل التنقل داخل العاصمة الجديدة وشرق القاهرة بالكامل.
ويذكر أن مشروع المونوريل الذي طال انتظاره يمثل أحد أبرز مكونات الجيل الرابع من وسائل النقل الذكي في مصر، وركيزة أساسية ضمن خطة الدولة للربط بين المدن الجديدة والعاصمة القديمة عبر شبكة حديثة وآمنة وصديقة للبيئة.
ويعد تشغيل هذا الخط بداية مرحلة جديدة من التحول التكنولوجي في النقل، حيث يُدار القطار آليًا بالكامل دون تدخل بشري، وتتم مراقبته عبر غرفة تحكم مركزية بالعاصمة الإدارية، ما يضمن دقة التشغيل وسلامة الركاب.
ويمتد مونوريل العاصمة الإدارية الجديدة من قلب العاصمة الجديدة حتى محطة الاستاد بمدينة نصر، مرورًا بعدد من المحطات الحيوية التي تخدم مناطق سكنية وإدارية مهمة، وتشمل:

1. محطة العاصمة الإدارية (نقطة البداية)
2. محطة الحي الحكومي
3. محطة حي الوزارات
4. محطة جامعة العاصمة
5. محطة الدائري الأوسط
6. محطة حي السفارات
7. محطة المشير طنطاوي
8. محطة وزارة الدفاع
9. محطة الاستاد (نقطة الربط مع مترو الخط الثالث)
وعن قطار المونوريل نفسه، فيتمتع بتصميم داخلي حديث يراعي الراحة وسهولة الحركة، كما تم تزويده بـكاميرات مراقبة داخلية وخارجية، ونظام استشعار ذكي لرصد أي أعطال أو مخاطر محتملة، كما توجد أيضًا وسائل اتصال مباشرة بين الركاب وغرفة التحكم المركزية، بالإضافة إلى منظومة لرصد الحرائق والأدخنة في كل عربة، ما يرفع مستوى الأمان إلى المعايير الدولية.

وتُدار حركة القطارات آليًا بالكامل من خلال نظام تحكم مركزي متقدم، يراقب كل عربة وكل باب وكل إشارة على المسار، بما يضمن انتظام التشغيل والدقة في المواعيد دون الحاجة إلى تدخل بشري مباشر.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع أيضًا في تقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، ومن ثم خفض استهلاك الوقود وانبعاثات الكربون، ما يجعل المونوريل أحد أدوات التحول الأخضر في منظومة النقل المصرية.

وزير التعليم: افتتاح أكثر من 100 مدرسة فنية بالشراكة مع إيطاليا العام الدراسي المقبل
وزير التعليم الإيطالي: منتدى المتوسط منصة استراتيجية لبناء مستقبل قائم على المهارات
عبد اللطيف: التعليم الفني أصبحا مسارًا استراتيجيًا للتوظيف والابتكار







