قال برنت سادلر، المسؤول السابق في البنتاجون، إن ما يحدث في نيجيريا على مدى سنوات عديدة يتعلق بموجات من العنف استهدفت المسيحيين وأيضًا بعض أفراد الحكومة، موضحًا أن عددًا كبيرًا من المسيحيين فقدوا حياتهم، مما دفع الولايات المتحدة إلى الانتباه لهذه القضية، وأثار غضبًا واسعًا بين الأمريكيين.
اقرأ أيضا | "لن نُبتز سياسيًا".. نيجيريا تتحدى تهديدات ترامب وتتمسك بسيادتها
وأضاف سادلر، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، في برنامج «هذا المساء»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»: «تخيل لو أن المسلمين تعرضوا لمثل هذه الأحداث في أوروبا، كان الغضب سيكون كبيرًا جدًا»، مشيرًا إلى أن تقديرات أعداد القتلى المسيحيين تختلف، حيث تتراوح بين 20 ألفًا و100 ألف شخص بحسب مصادر مختلفة، مؤكداً أن هناك جدلًا حول دقة هذه الأرقام.
ولفت إلى أن السياسة الأمريكية تجاه نيجيريا لا تركز على المسيحيين فقط، مشيرًا إلى أن السياسيين الأمريكيين منذ عهد الرئيس أوباما تحدثوا عن أعمال العنف التي ترتكبها بوكو حرام، بما في ذلك القتل والخطف، وأن الولايات المتحدة مستمرة في فتح المجال للتعاون مع نيجيريا لمواجهة الإرهاب وتحقيق الاستقرار في البلاد.

«عقل الدولة» | وزير الثقافة الأسبق يعلق على افتتاح الأوكتاجون
أستاذ علوم سياسية يدعو إلى قانون موحد للإدارة المحلية يتوافق مع الدستور
مختار جمعة: الجيش المصري نسيج وطني خالص ولا مكان للمرتزقة في صفوفه






