تقام الاثنين مراسم تنصيب رئيسة تنزانيا سامية صولحو حسن في ظل تواصل انقطاع الإنترنت بعد احتجاجات تخللت الانتخابات.
وتفيد مفوضية الانتخابات بأن حسن فازت بـ98 % من الأصوات.
اقرأ أيضًا| رئيسة تنزانيا تحقق فوز كاسح في الانتخابات بأكثر من 97% من الأصوات
لكن حزب المعارضة الرئيسي "شاديما" الذي مُنع من المنافسة رفض النتائج ودعا إلى انتخابات جديدة، واصفا الاقتراع الذي جرى الأربعاء بـ"الزائف".
وأفاد التلفزيون الرسمي بأن العامة لن يحضروا مراسم التنصيب التي ستقام في قصر الرئاسة في العاصمة دودوما، بدلا من إقامتها في ملعب كما جرت العادة.
وقُطعت الإنترنت بالكامل منذ اندلعت الاحتجاجات يوم الانتخابات، لذا لا ترد إلا معلومات قليلة للغاية يمكن التحقق منها من الدولة الواقعة في شرق إفريقيا، بحسب وكالة «فرانس برس» الفرنسية.
وأفاد مصدر دبلوماسي عن تقارير موثوقة تفيد بتسجيل مئات وحتى آلاف القتلى في المستشفيات والعيادات في أنحاء تنزانيا.
وأفاد حزب "شاديما" فرانس برس بأنه سجّل سقوط "ليس أقل من 800" قتيل بحلول يوم السبت، لكن لم يكن ممكنا التحقق بشكل مستقل من أي من الأرقام.
ولم تعلّق الحكومة في تنزانيا على سقوط القتلى مكتفية برفض الاتهامات باستخدام "القوة المفرطة".
وبقيت المدارس والكليات مغلقة الاثنين فيما توقفت حركة النقل العام.
وذكر مراسل لفرانس برس بأن الشرطة توقف تقريبا أي شخص يتحرّك في المدينة وتتحقق من الهويات وتفتش الحقائب، فيما لا يُسمح للمتاجر بفتح أبوابها إلا في فترة بعد الظهر.
وتسلمت حسن رئاسة تنزانيا عقب وفاة سلفها جون ماجوفولي عام 2021، وسعت لتحقيق فوز ساحق في الانتخابات لضمان المنصب وإسكات معارضيها ضمن الحزب الحاكم، بحسب المحللين.
ورغم الحضور الكثيف لقوات الأمن، سادت الفوضى يوم الانتخابات مع خروج الحشود إلى الشوارع في أنحاء البلاد حيث مزّقوا صورها وهاجموا الشرطة ومراكز الاقتراع، ما أدى إلى قطع الإنترنت وفرض حظر للتجول.
اقرأ أيضًا| تنزانيا تستضيف مشاورات إقليمية حول التصنيع القائم على المواد الخام في شرق أفريقيا

إيران تبلغ باكستان موافقتها على نقل جزء من اليورانيوم لدولة ثالثة
رسميا.. سلطان بروناي يعين نجله وزيرا للخارجية
دراسة دولية: تدهور حاد في صورة إسرائيل وتحول في مواقف حلفائها التقليديين







