أكد الخبير الاقتصادي الدكتور حسام عيد، أن المواطنين كانوا يعتمدون كليًا على الشهادات الادخارية خلال الفترة الماضية، لأن فوائدها كانت مرتفعة ومناسبة للظروف الاقتصادية آنذاك، معتبرًا أنها كانت استثمارًا جيدًا في تلك المرحلة، لكن مع تراجع أسعار الفائدة في مصر بدأ يتساءل الكثيرون عن البديل.
اقرأ ايضا «وزير الشؤون النيابية»: الرئيس السيسي يمنح ملف مكافحة الفساد أولوية قصوى
وقال خلال لقائه مع الإعلامية عبيدة أمير في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد" إن بداية صعود الفائدة عالميًا وتسجيلها مستويات تاريخية لم تحدث من قبل كانت مدفوعة بارتفاع معدلات التضخم، مشيرًا إلى أن البنوك الفيدرالية اتجهت نحو رفع العائد الخالي من المخاطر من خلال رفع معدلات الفائدة عالميًا على مستوى الاقتصاديات العالمية بصفة عامة.
وأضاف أن هذا الارتفاع في الفائدة دفع رؤوس الأموال نحو أدوات الدخل الثابت والادخار لتخفيض قوة الطلب على السلع والخدمات الأساسية، وهو ما انعكس على معدلات التضخم ودفعها نحو الاستقرار ثم الانخفاض مجددًا.
وأوضح أن القطاع المالي والمصرفي، شهد زخمًا كبيرًا من أموال المدخرين والمستثمرين، كما اتجهت الأموال أيضًا نحو أدوات الدخل الثابت والملاذات الآمنة مثل الذهب، والذي سجل مستويات قياسية لم تشهدها الأسواق من قبل.


إعلام إسرائيلي: عناصر أمنية تطلق النار على فلسطينيين اثنين بزعم تورطهم في حادث الطعن
الرئيس: منذ 2014 انطلقت مصر لتخوض مسيرة التنمية وواجهنا الإرهاب وهزمناه
الرئيس: أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب في منطقة الشرق الأوسط






