شهد قطاع غزة، مساء الثلاثاء 28 أكتوبر، موجة تصعيد جديدة مع شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة طالت مناطق متفرقة من دير البلح وسط القطاع وشمال غزة، ما أسفر عن دمار واسع واندلاع حرائق، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد العسكري خلال الساعات المقبلة.
وأفادت وسائل اعلام فلسطينية أن الغارات استهدفت مواقع سكنية ومنازل، وأسفرت عن أضرار جسيمة في الممتلكات، فيما هرعت طواقم الدفاع المدني والإسعاف إلى أماكن القصف في محاولة لإنقاذ العالقين تحت الأنقاض.
وتزامن القصف مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في أجواء القطاع، في مشهد أعاد إلى الأذهان أجواء التصعيد الواسع الذي شهدته غزة خلال الأشهر الماضية.
في سياق متصل، أعلنت حركة حماس تأجيل تسليم جثمان أحد الجنود الإسرائيليين المحتجزين، والذي كان مقرراً تسليمه مساء اليوم، احتجاجاً على ما وصفته بـ"العدوان الإسرائيلي المتواصل وخروقات وقف إطلاق النار".
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التوترات بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، وسط تبادل للاتهامات حول الالتزام باتفاق التهدئة

ندوة في مخيم رفح بغزة تتعلق باللاجئين من المنظور الفلسطيني.. «أطول قضية لجوء في العالم»
وزراء الخارجية الخليجيون يطالبون بمعالجة كل أشكال التهديدات الإيرانية من أجل سلام دائم
رئيس البرلمان العربي يشيد بدور مصر بقيادة السيسي في دعم العمل العربي المشترك





