أحالت الدائرة الأولى الاستئنافية بمحكمة جنايات أسيوط، اليوم الاثنين، أوراق 3 متهمين لفضيلة المفتي لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهم لقيامهم باستدراج طـفـل وذبحه وبتر كفيه لبيعهما للمنقبين عن المقابر الأثرية بمركز البداري في أسيوط وحددت جلسة اليوم الثاني من دور شهر ديسمبر القادم للنطق بالحكم.
عقدت الجلسة برئاسة المستشار هاني محمد عبد الآخر، رئيس المحكمة وعضوية المستشارين إبراهيم علام عبدالحليم، الرئيس بالمحكمة، و شريف جرجس ميخائيل، عضو بالمحكمة، وأمانة سرعادل أبوالريش و فنجري عبدالرحيم.
اقرأ أيضا| نقابة المهندسين بأسيوط تتصدى لشهادات مزورة والمحكمة تصدر حكمًا بالسجن 5 سنوات
وكانت النيابة العامة اتهمت في أمر الإحالة يوم 18 يونيو 2024 كل من " مدحت . ع . أ " 19 سنة طالب، وشقيقيه " مصطفى . ع .أ " 15 سنة طالب ، و " محمود . ع . أ " 22 سنة فلاح ، و " فارس . د . م " 18 سنة طالب، و " شكري . أ. ع " 76 سنة فلاح قام المتهمون من الأول إلى الثالث بقتل المجني عليه الطفل "محمد . ع . أ" عمدا مع سبق الإصرار بدافع التحصل على كفيه لاستخدامهما في أعمال السحر وفتح المقابر الأثرية.
وبيتوا النية ولم يجدوا لغنيمتهم سبيلا إلا قتلا، فأعدوا لذلك مخططا إجراميا أحكموا دقائقه درسا ونفذوا بأن تحينوا من الزمن لحظة لهو المجني عليه ظهرا وتخيروا حظيرة المواشي مسرحا واستدرجه إليها المتهم الثاني متحيلا بان يساعده في أشغال الحظيرة خاصته ، وما أن ظفروا به حتى قام المتهم الأول بطرحه أرضا وأطبق الثاني على قدميه شالا مقاومته وأتموا مخططهم الإجرامي بان أشهر المتهم الأول أداة " سكين" أعدها سلفا ونحر عنقه ذبحه ثم بتر كفيه بينما تواجد المتهم الثالث رفقتهم على مسرح الواقعة للشد من أزرهم قاصدين من ذلك قتله فحدثت به الإصابات والتي أودت بحياته.
واقترنت بتلك الجناية جناية أخرى وهي إنهم في ذات الزمان والمكان قاموا باختـطاف المجني عليه بالتحايل بان استدرجه المتهم الثاني إلى حظيرة المواشي خاصتهم مستغلا صغر سنة موهما إياه بمساعدته في القيام ببعض أشغال الحظيرة بينما تواجد المتهمان الأول والثالث رفقته على مسرح الواقعة للشد من أزره قاصدين الاختلاء به بعيدا عن أعين ذويه وقاموا بتنفيذ جريمتهم .
وأمام عبدالله زايد وكيل النائب العام رئيس نيابة مركز البداري بأسيوط اعترف المتهم الرئيسي " مدحت . ع . أ " 19 سنة بتفاصيل الواقعة قائلا :" اللي حصل قبل الواقعة بيوم كنت أفكر في قـتل " محمد . ع . أ " حتى احصل على كفوف يديه لإعطائها إلى المنقبين عن الآثار لأنهم يقوموا باستخدامها في إخراج الآثار وقمت بالاتفاق مع شقيقي الأصغر " مصطفى " المتهم الثاني وفي صباح اليوم التالي خرجت من المنزل وجدت الطفل " محمد " يلعب وبيده تليفون مع أحد أصدقائه أمام منزلهم المجاور لمنزلنا وطلبت من شقيقي مصطفى أن يستدرجه إلى الزريبة الخاصة بنا بحجة جمع الوقيد " مخلفات المواشي " وبالفعل استدرجه شقيقي ولكن كان معه طفل أخر كان يلعب معه وبعد أن قمنا بجمع كمية من " الوقيد " شعر صديق محمد بالتعب فطلبت منه أن يذهب إلى منزله وظل محمد معنا في الزريبة.
وتابع المتهم بعد ذلك قمنا بذبحه وتقطيع كفيه وقمنا بوضعها في كيس ودفنها بعد وقمنا بوضع الجثة خارج الزريبة وتغطيتها بجوال حتى حل الليل وقمنا بحملها في الجوال وقمت بالقائها في المكان الذي وجدت فيه وقمنا بتحطيم الهاتف الذي كان بحوزته ولكن مع الليل تعينت اليد واضطررت إلي تقطيعها ورميها إلى الكلاب.

لجنة مصالحات الأزهر تنهي أزمة «حادث أبنوب».. والعائلات تتنازل عن الدم لوجه الله وتقديراً لمبادرة الأزهر
أول تعليق من أسرة «صبري نخنوخ» على اتهامه بالبلطجة في «واقعة التجمع»
إصابة سيدة انهارت عليها شرفة عقار في الإسكندرية







