استعدادًا للمهام القتالية

السفينة البريطانية HMS Stirling Castle تبدأ تجاربها البحرية

السفينة البريطانية HMS Stirling Castle
السفينة البريطانية HMS Stirling Castle


غادرت السفينة البريطانية المتخصصة في مكافحة الألغام HMS Stirling Castle ميناء بيركنهيد في ميرسيسايد متجهة إلى البحر، لتنفيذ أولى تجاربها البحرية بعد انضمامها رسميًا إلى الأسطول الملكي البريطاني.

اقرأ أيضًا| البحرية البريطانية تكشف عن غواصتها الجديدة بدون طاقم "إكسكاليبر"

وكانت السفينة قد أُدرجت رسميًا ضمن البحرية الملكية في يوليو الماضي، بعد أن كانت تحت إشراف الأسطول المساعد الملكي (RFA) منذ عام 2023. ومنذ ذلك الحين، عمل الطاقم المكوّن من 55 فردًا بالتعاون مع أفراد من الأسطول المساعد على تنفيذ أعمال الصيانة والتدريب لضمان جاهزيتها الكاملة للعمليات البحرية.

وقال القائد فيليب هاربر، قائد السفينة: "إعادة تشغيل السفينة Stirling Castle وإعادتها للخدمة خلال أربعة أشهر فقط كان إنجازًا استثنائيًا تطلب جهدًا هائلًا من الفريق، الذي أظهر تفانيًا وانضباطًا عاليين يستحقان الفخر."

وتعمل HMS Stirling Castle انطلاقًا من قاعدة بورتسموث البحرية، وهي أول سفينة دعم مخصصة لتقنيات الحرب الذاتية ضد الألغام، حيث تُعد "سفينة أم" للأنظمة المستقلة التي تُستخدم في تحديد الألغام تحت الماء.

اقرأ أيضًا| رولز رويس تختار البحرية الكندية لتجهيز مدمرات ريفر بأحدث التقنيات

وتتميز السفينة بقدرتها على تخزين وتجهيز وإطلاق واستعادة القوارب الذاتية والغواصات الآلية المستخدمة في عمليات البحث عن الألغام، ما يجعلها عنصرًا محوريًا في تطوير قدرات البحرية البريطانية في مجال الحرب البحرية الحديثة.

ومن المقرر أن تخضع السفينة لتدريبات بحرية تشغيلية في وقت لاحق من عام 2025، استعدادًا لانضمامها إلى المهام الأمامية التي ستُركز بشكل رئيسي على عمليات مكافحة الألغام في المياه البريطانية.

يُذكر أن السفينة كانت تُعرف سابقًا باسم MV Island Crown قبل أن تشتريها وزارة الدفاع البريطانية عام 2023 وتحوّلها إلى وحدة دعم متخصصة ضمن برنامج تحديث أسطول مكافحة الألغام.

اقرأ أيضًا| البحرية البريطانية: صاروخ Sea Venom يدخل الخدمة الفعلية

وتواصل HMS Stirling Castle العمل عن كثب مع باقي سفن مجموعة استكشاف الألغام والتهديدات البحرية (MTXG)، بهدف تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة المتحدة في مواجهة التهديدات البحرية الحديثة.