نصائح مهمة للوقاية من تورم الذراع بعد علاج سرطان الثدي

سرطان الثدي
سرطان الثدي


قد تواجه بعض السيدات تورمًا في الذراع يعرف باسم الليمفديميا بعد رحلة علاج سرطان الثدي، وهو من الآثار الجانبية المحتملة للعلاج خاصة عند استئصال الغدد الليمفاوية، ويحدث هذا التورم نتيجة تأثر الجهاز الليمفاوي المسؤول عن تصريف السوائل من الأنسجة، ما يؤدي إلى تجمعها في الذراع المصابة.

وتوضح المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي أن الليمفديميا ليست حالة معدية، لكنها تحتاج إلى عناية شخصية خاصة ومساحة كافية للحركة لتجنب أي صدمات أو إصابات في الذراع المصابة، وتوصي بأن الأشخاص الذين يرتدون أكمامًا أو جوارب ضاغطة للتحكم في التورم يجب أن يتعامل معهم من حولهم بحذر وتفهّم.

ويشير الأطباء إلى أن الوقاية من الليمفديميا تبدأ بالعناية اليومية، ومراعاة مجموعة من الإرشادات البسيطة التي تساعد في الحد من التورم وتحسين جودة الحياة بعد العلاج.

اقرأ أيضًا | أكتوبر الوردي.. شهر التوعية بالمرض الخبيث| محاربات سرطان الثدي.. رموز الصمود

وقدمت المؤسسة عدة نصائح هامة للوقاية من تورم الذراع بعد علاج سرطان الثدي:

ممارسة التمارين الخفيفة بانتظام لتحفيز الدورة الدموية.

الحفاظ على نظافة وترطيب الذراع لمنع التهابات الجلد.

ارتداء الشراب أو الكم الضاغط لتقليل التورم.

رفع الذراع أثناء الراحة أو النوم لتسهيل تصريف السوائل.

استشارة الطبيب فورًا عند ملاحظة أي تورم أو تغير في شكل الذراع.

واختتمت المؤسسة تأكيدها على أن الوعي والمتابعة الطبية المستمرة هما المفتاح لتجنب المضاعفات، مشيرة إلى أن الدعم النفسي والرعاية اليومية يسهمان في تحسين حياة الناجيات من سرطان الثدي.