رئيس البنك الإسلامي للتنمية: التعافي «الحقيقي» من الهشاشة والصراع يبدأ بالإنسان

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء


ناقشت الندوة، التي استضافها صندوق النقد الدولي في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأمريكية وعقدت تحت عنوان "الخروج من الصراع: التعافي والاستقرار والتمويل"، كيف يمكن لصانعي السياسات تعزيز فرص استدامة السلام والعودة إلى الاتجاهات الاقتصادية التي كانت سائدة قبل الصراع.
شارك في الندوة، الدكتور محمد الجاسر، رئيس البنك الإسلامي للتنمية، و أوديل رينو باسو، رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والبروفيسور جويل س. هيلمان، عميد كلية إدموند أ. والش،  للخدمة الخارجية بجامعة جورج تاون.
 وفي مداخلته، أكد رئيس البنك الإسلامي للتنمية أن التعافي الحقيقي من الهشاشة والصراع يبدأ بالناس، واستعادة التماسك الاجتماعي، وإعادة بناء الثقة، وتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية مثل الغذاء والصحة والتعليم.
كما أكد مجدداً أن السلام الدائم يتطلب تضامناً عالمياً واستثماراً مستداماً في بناء القدرة على الصمود، مضيفاً: "لا يمكن تحقيق السلام الدائم إلا بتلبية الاحتياجات الأساسية للناس".

وفي سياق آخر من كلمته، سلط الدكتور محمد الجاسر الضوء على عدة ركائز أساسية للتعافي الناجح، بما في ذلك استعادة السلام الاجتماعي والثقة؛ وتقديم المساعدة الإنسانية في الوقت المناسب، وإعادة إرساء العدالة الاجتماعية؛ وإعادة بناء المؤسسات الأساسية؛ وتصميم آليات التمويل ودمجها.

يُعتبر ثلث الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية دولاً هشة أو متأثرة بالصراعات، ولطالما كان البنك في طليعة دعم الدول منذ المراحل الأولى للتعافي بعد انتهاء الصراع، حيث ساعد في إعادة بناء الحياة والمؤسسات والأمل.

اقرأ أيضا المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار تستضيف الاجتماع السنوي لاتحاد أمان