«ساحة الشعوب» للإنسانية| طلاب 52 دولة يجتمعون تحت سماء جامعة المنصورة

جامعة المنصورة تتزين بأعلام ٥٢ دولة
جامعة المنصورة تتزين بأعلام ٥٢ دولة


ترتفع أعلام 52 دولة من مختلف قارات العالم في ساحة الشعوب بحرم جامعة المنصورة يتوسطها علم مصر لتشير إلى أن هامة مصر ستظل دائمًا مرتفعة خفاقة.. الساحة تم إقامتها لتكون رمزًا لاحتضان مصر لطلاب العلم من أرجاء العالم ويكونوا خير سفراء لها بعد عودتهم لبلادهم.

اقرأ أيضًا| رئيس جامعة القناة يقرر صرف 1000 جنيه مكافأة للعاملين

 يقول د. شريف خاطر رئيس الجامعة أن هناك أكثر من 15 ألف طالب وافد من 52 دولة يدرسون حاليًا بالجامعة سواء بالمرحلة الجامعية الأولى أو مرحلة الدراسات العليا «الماجستير والدكتوراه»، من هنا جاءت فكرة إنشاء «ساحة الشعوب» لتكون رمزًا للتعايش والتقارب الإنسانى والإلمام بحضارة مصر ورصيدها الحضارى.

د. محمد عبد العظيم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع والبيئة يشير إلى أن الساحة تضم ممشى رئيسيًا وسارى أعلام لكل دولة من الدول التى لها طلاب وافدون يدرسون بكليات الجامعة بالإضافة لمسرح مفتوح يتم من خلاله تنظيم وإقامة مختلف العروض والفعاليات.

وأضاف أن تصميمات الساحة والرسومات المعمارية لها تعكس الطابع الحضارى لجامعة المنصورة العريقة.

كما تم تصميم الساحة بشكل يتضمن الإضاءة الليلية والنهارية.. وأكد أنه تم تطبيق كل معايير الإتاحة الدولية أثناء تنفيذ الساحة وكذا خدمات الأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة.

اقرأ أيضًا| بهدف تنمية القدرات.. بروتوكول تعاون لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة في قنا 

وتقول الطالبة إكرام محمد أحمد الصايغ من أرتريا بالفرقة الثالثة بكلية الطب إن حلمها كان دراسة الطب فى جامعة قوية ومتميزة فكانت جامعة المنصورة هى الوجهة الأمثل إذ لم تكتفِ بتقديم بيئة تعليمية متكاملة بل وفرت رعاية أكاديمية متميزة تجعل الطالب شريكًا فى رحلة المعرفة والنجاح بروح عائلة واحدة تمتد من جميع العاملين إلى رئيس الجامعة.. كما لن ننسى ساحة الشعوب بتصميمها المعمارى الفريد وأفقها الممتد الذي نشعر بداخلها بالدفء الإنساني وبتميز الحضارة المصرية وقيمها وكرم أبنائها.

فيما يؤكد يونس بن سالم الرشيدى من سلطنة عمان يدرس البيولوجي بكلية التربية على أن تجربته بجامعة المنصورة مليئة بالعلم والحياة وسأظل أشرف بكوني أحد طلاب هذا الصرح العظيم وبدراستي في مصر أم الدنيا تلك الجامعة العريقة التي لم تكتفِ بتزويدنا بالعلم والمعرفة بل منحتنا أيضًا كل أشكال الدعم والاهتمام.

 ويقول خليل أحمد تنكو طالب دكتوراه بقسم اللغة العربية بكلية الآداب إن جامعة المنصورة ليست صرحًا علميًا فقط بل هى بيت ثانٍ لنا، حيث تحتضن كل أبنائها من الداخل والخارج..

وكانت ساحة الشعوب بها بمثابة عنوان للمشترك الإنسانى وتبادل الثقافات والتعرف على العادات والتقاليد وكذا التعرف على عمق مصر الحضاري.