يتزايد انتشار مرض السكري بوتيرة مقلقة تهدد الصحة العامة ومستقبل الأجيال القادمة. ووفقًا لتقديرات الاتحاد الدولي للسكري، من المتوقع أن يرتفع عدد المصابين بداء السكري من النوع الثاني إلى نحو 89 مليون شخص بحلول عام 2024.
وبحسب ما ذكره موقع news18، أن هذا المرض لا يقتحم الجسد فجأة، بل يتسلل بصمت من خلال أعراض خفية غالبًا ما يتم تجاهلها أو تفسيرها على أنها إرهاق عابر، غير أن الوعي المبكر بهذه الإشارات يمكن أن يكون الفارق بين السيطرة على المرض أو الوقوع في مضاعفاته الخطيرة.
تغيرات الوزن المفاجئة
قد يكون ارتفاع أو انخفاض وزن الجسم دون سبب واضح أول أعراض ارتفاع مستويات السكر في الدم. ويؤدي ارتفاع مستويات الأنسولين إلى تراكم الدهون، وخاصةً في منطقة البطن، وقد يفقد آخرون كتلة العضلات نتيجةً لعدم قدرة أجسامهم على استخدام الجلوكوز. في كلتا الحالتين، يُصبح أي تغيير مفاجئ في تكوين الجسم مؤشرًا على أول اضطراب أيضي.
تغيرات الجلد
اسمرار الجلد، وسماكته وملمسه المخملي في مناطق الرقبة والإبطين والفخذ، والمعروف باسم «الشواك الأسود»، ليس مجرد مشكلة جمالية، بل هو أيضًا علامة على ارتفاع مستويات الأنسولين في الدم، مما يدل على صعوبة ضبط سكر الدم بفعالية، كما أن ملاحظة هذه التغيرات الجلدية في أقرب وقت ممكن تُسهل إجراء فحوصات طبية سريعة
أقدام منتفخة وكاحلين متورمين
يؤثر تقلب مستوى السكر في الدم سلبًا على الدورة الدموية ووظائف الكلى، مما يؤدي إلى تراكم السوائل في الجسم، كما أن ارتفاع مستوى السكر في الدم لفترات طويلة قد يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية، مما يُبطئ تدفق الدم ويُسبب التورم.
دهون الرقبة وتحدب الجزء العلوي من الظهر
قد يكون سماكة الرقبة أو تراكم الدهون فيها علامة على مقاومة الأنسولين. وبالمثل، قد يكون النتوء الصغير في أعلى الظهر، والذي يُشار إليه أحيانًا باسم "سنام الجاموس"، ناتجًا عن اضطراب هرموني وارتفاع مستوى الكورتيزول. وكلاهما من العلامات الأولى للجهاز الأيضي التي تُنذر بخطر، ويجب تجنّبهما.
وخز أو خدر
الأعراض التي تُميز إجهاد الأعصاب في البداية هي الوخز، والشعور بوخز خفيف، وخدر في اليدين أو القدمين أحيانًا، وأن إهمال هذه الأعراض قد يؤدي إلى الإصابة باعتلال الأعصاب السكري، كما أن تغيير نمط الحياة في الوقت المناسب والتدخل الطبي كفيلان بعكس هذه التغيرات المبكرة.
زيادة العطش والتبول
يسعى سكر الدم المرتفع دائمًا للتخلص من الجلوكوز الزائد عبر الكلى، ولذلك يتبول الشخص بكثرة. ويؤدي ذلك إلى الشعور بالعطش المستمر.
يُعد تحديد العلاقة بين كثرة التبول والعطش وسيلة فعالة جدًا في التشخيص المبكر لمرض السكري.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







