تُعد جائزة نوبل من أبرز الجوائز الدولية التي تُمنح سنويًا تقديرًا لأعظم الإسهامات البشرية في مجالات متعددة فهي تمثل رمزًا للتفوق العلمي والأدبي والثقافي، وتُمنح للأشخاص الذين أسهموا بشكل ملموس في نفع البشرية ، كما ورد في وصية مخترع الديناميت ورجل الأعمال السويدي ألفريد نوبل.
ووفقًا لمؤسسة نوبل النرويجية، أوصى ألفريد نوبل بأن تُخصص معظم ثروته لتمويل هذه الجوائز، التي وُزعت لأول مرة عام 1901.
تشمل مجالاتها خمس فئات أساسية: الفيزياء، الكيمياء، الطب، الأدب، والسلام.
وفي عام 1968، أضاف البنك المركزي السويدي جائزة سادسة هي «جائزة بنك السويد في العلوم الاقتصادية»، والتي تُعد موازية لجوائز نوبل لكنها لا تحمل رسميًا اسمها.

اقرأ أيضًا | الأقل منذ 4 سنوات.. مرشحو «نوبل للسلام» في 2023

آلية اختيار الفائزين بجائزة نوبل
تتولى مؤسسات متخصصة في كل مجال اختيار الفائزين بالجائزة ففي حين تُمنح خمس جوائز في السويد، تُمنح جائزة نوبل للسلام تحديدًا في النرويج.
ويشرف على عملية الترشيح أكاديميون، وباحثون، وفائزون سابقون وتُحاط أسماء المرشحين بسرية تامة، حيث لا تُكشف القوائم قبل مرور خمسين عامًا.
ويُمنح الفائز وسامًا وميدالية فنية فريدة إلى جانب جائزة نقدية تبلغ قيمتها 10 ملايين كرونة سويدية، أي ما يعادل نحو 1.1 مليون دولار أمريكي.
احتفال عالمي في ذكرى وفاة ألفريد نوبل
تُقدّم الجوائز في احتفال رسمي يقام في العاشر من ديسمبر من كل عام، وهو يوم وفاة نوبل يجتمع خلاله العلماء والأدباء وقادة العالم لتكريم من ساهموا في تطوير المعرفة والإنسانية.
وتُعد مراسم استوكهولم وأوسلو من أبرز الأحداث الثقافية على مستوى العالم، إذ تجمع بين الفخر العلمي والبعد الإنساني في آنٍ واحد.
كيف ينفق الفائزون قيمة الجائزة؟
تتنوع طرق إنفاق الفائزين لقيمة الجائزة بين الأبحاث العلمية والمشروعات الشخصية فالعالمان الفرنسيان بيار وماري كوري استخدما جائزتهما عام 1903 لتمويل أبحاث جديدة في الفيزياء، بينما تبرع الأمريكي جون ماثر بقيمتها لمؤسسته العلمية.
أما البريطاني ريتشارد روبرتس فقد أنفق جائزته على هواية الكروكيت، في حين اشترى زميله فيليب شارب منزلًا كلاسيكيًا ومن جهته، أنشأ التركي أورخان باموق متحفًا في إسطنبول بعد فوزه بجائزة الأدب عام 2006.

اقرأ أيضًا | جائزة نوبل للسلام تذهب إلى المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو

إرث نوبل الإنساني المستمر
بعد أكثر من قرن على انطلاقها، ما تزال جائزة نوبل تحافظ على مكانتها كرمز عالمي للإبداع والسلام فهي لا تكرم الأفراد فحسب، بل تخلّد قيم التقدم والإنسانية التي دعا إليها ألفريد نوبل في وصيته، لتبقى حافزًا دائمًا للأجيال القادمة على الإبداع والعطاء.

تناول وجبات صغيرة والابتعاد عن الأطعمة الدسمة.. خطوات للتخلص من مرارة الفم
لقاح جديد للسرطان يُظهر استئصال الورم في تجربة مبكرة
بعد إصابة رجل بثقب في الأمعاء.. مخاطر ابتلاع شوكة الأسماك







