بقلم : محمد الحداد
إنها ليست فقط ذكرى انتصار مبهر معجز خارق.. ولكنها ذكرى لبعث جديد وميلاد معجزة عملاقة لشعب جسور جبار كالمارد وجيش قادر على أن يخرج من رماد الصمت البارد وسبات الألم ليوقظ أمة بأكملها بعد يأس مجحف وسواد مظلم.. أمة مصرية وعربية نهضت من لحظات يأسها إلى آفاق النبوغ والشموخ والتفوق الإعجازى الخارق والحارق المدمر المنتصر الذى مازالت كل مدارس العسكرية فى العالم تتعلمه على يد المقاتل المصرى الجسور الذى علّم الدنيا كيفية الدفاع والذود عن الشرف والعرض واسترداد الأرض بكل العز والكبرياء.
إنها ليست فقط ذكرى انتصار مبهر معجز خارق.. ولكنها ذكرى لبعث جديد وميلاد معجزة عملاقة لشعب جسور جبار كالمارد وجيش قادر على أن يخرج من رماد الصمت البارد وسبات الألم ليوقظ أمة بأكملها بعد يأس مجحف وسواد مظلم.. أمة مصرية وعربية نهضت من لحظات يأسها إلى آفاق النبوغ والشموخ والتفوق الإعجازى الخارق والحارق المدمر المنتصر الذى مازالت كل مدارس العسكرية فى العالم تتعلمه على يد المقاتل المصرى الجسور الذى علّم الدنيا كيفية الدفاع والذود عن الشرف والعرض واسترداد الأرض بكل العز والكبرياء.
إنه درس العالم ومعجزات المصريين فى قتالهم الشرس.. معجزات وضع منهجها شعب مصر وقيادات جيشه الأشاوس وحكمة زعمائه.. الذين سطروا ملاحم البطولة وسجلوها على صفحات تاريخ المجد بدمائهم الزكية لنحيا كرامًا أحرارًا شرفاء.
فكلما أطلت علينا روائح (أكتوبر - رمضان) المجد، وكلما هبت نسائم العز من كل عام.. أمطرتنا رائحة الصحوة الوطنية والروح المستمدة من تلك الأيام الخالدة عام 1973 اخترق المصريون حاجز الصوت والضوء والزمان والمكان وتمكن جيشنا المظفر من صناعة ملحمة العبور العظيم.
شعبنا المصرى الذى دفع ثمنًا غاليًا لنصرٍ كان يلوح فى الأفق رغم ظلمات اليأس ورجاء الانتصار.. نتذكر رجال البطولة الخارقة من تاريخنا القومى وشرفنا الوطنى مدركين أن هناك رائحة لتلك الأيام التى ظلت باقية ولم تغب أبدًا.. بل كانت بمثابة لغة حاسمة استرد فيها جيشنا المصرى ثقته بذاته وتعرف على خريطة المستقبل التى كانت تؤمن بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، وأنه لا صوت يعلو فوق صوت المعركة.. فاستطاعت الإرادة المصرية أن تصنع معجزات النصر المخيف المرعب القاتل للعدو الصهيونى بمقاييس العصر وبشهادة الخصوم والأعداء.
وأصبحنا نمتلك كل أدوات النصر العسكرى كأمة باسلة تدرك أنها لن تفرط فى شرفها ولا تضحى بتاريخها ولا تتنازل عن أرضها بل تسعى بجسارة وإباء لاسترداد الكرامة.
خطة الخداع المصرية.. جعلت المستحيل ممكنًا، فأزالت خط بارليف وفتحت الطريق أمام أبطال العبور ليستكملوا مهمة التحرير.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







