عبّر الدكتور محمد عبد اللاه، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأسبق، عن تفاؤله الحذر بشأن المسار المستقبلي للأحداث في قطاع غزة، لا سيما بعد الخطوة الأولى والمفاوضات الجارية التي قد تفضي إلى وقف لإطلاق النار، لكنه لم يخفِ قلقه من احتمالية أن تتعرض غزة للقصف مرة أخرى، رغم حجم الدمار الهائل الذي أصاب القطاع، حيث تجاوزت نسبة المباني المدمرة 90%، متسائلاً: «هل يمكن أن نجد للأسف شيئاً من عدوان مرة أخرى؟».
اقرأ ايضا | إبراهيم الدويري: الانقسام الفلسطيني كارثة ونكبة
وفي سياق تحليله للخطوات القادمة، أشار الدكتور محمد عبد اللاه، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج «كل الكلام»، المذاع على قناة «الشمس»، إلى نقطة محورية اعتبرها تطورًا إيجابيًا، وهي دخول الولايات المتحدة الأمريكية كطرف مباشر في المعادلة، موضحًا أن دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحضور توقيع اتفاق أو قبوله يعني أنه بات متورطًا في الموضوع، مما يجعله شريكًا فاعلًا.
وأضاف: «هذا يعني أن أي محاولات إفشال مستقبلية ستقابل بمواجهة مباشرة مع الحليف التقليدي الذي لطالما وقف في صف إسرائيل».
وأبدى استغرابه من غياب منظمة التحرير الفلسطينية عن المشهد، خاصة بعد أن توسعت دائرة المشاركين لتشمل فصائل أخرى غير حماس، مثل الجهاد الإسلامي، قائلا:«لما كانت حماس بس، ماشي، لكن حماس جابت معاها الباقيين، أمر مستغرب، طبعاً هي في حسابات قديمة بينهم قصة ثانية طويلة».
وشدد على أن الموقف المصري الرافض لتهجير أهالي غزة كان مسألة أساسية، مؤكدًا: «مصر لا حياد في هذا الموضوع، مفيش كلام فيه، مش هيحصل»، معربًا عن أمله في الوصول إلى الهدف الكبير الذي يتمناه الجميع، وهو قيام الدولة الفلسطينية.
وأشار إلى أن هناك نسبة ضخمة من الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، حيث وصل العدد في الأمم المتحدة إلى 142 دولة، وهو رقم كبير، مما يؤكد وجود إجماع تقريبًا، مختتمًا قائلاً: «ما أظن أن أحداً سيجرؤ على أن يعطل هذه المسيرة.. نحن ندافع عن حقوق الشعب الفلسطيني، نحن لسنا طرفًا مع حماس أو ضد حماس، نحن نريد حقوق الشعب الفلسطيني».

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







