قال الدكتور إيهاب عيد، أستاذ الصحة العامة والطب السلوكي، إنّ طفل التوحد يعاني من سمات مميزة تتعلق بفقدان التفاعل الطبيعي مع الآخرين وتركيزه الشديد على ميوله الذاتية دون الاعتبار لمن حوله.
وأضاف أستاذ الصحة العامة والطب السلوكي، خلال لقاء مع الإعلامية مروة شتلة ببرنامج البيت، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء: الطفل الذي يعاني من التوحد يظهر عليه سلوكيات مثل عدم التحدث مع الآخرين، وعدم النظر إليهم، وعدم مراعاة اعتبارات المجتمع، بل يعيش منفصلًا بعض الشيء عن العالم الخارجي، يركز على نفسه وميوله الخاصة فقط.
وأشار إلى أن هذه السمات تزداد وتتطور إلى حد أن الطفل يدخل فيما يشبه العالم الافتراضي الخاص به، حيث يحاول التواصل مع أشخاص في مخيلته، ويعبر عن مشاعره بطرق غير معتادة، مثل الصراخ أو التحرك بعنف، خاصة عند شعوره بالألم أو الانزعاج.
اقرأ أيضا.. مسئولة بأونروا: مصائد الموت تحصد أرواح أهالي غزة
وأوضح أن من العوامل التي تزيد من تعقيد حالة طفل التوحد هي الاضطرابات الحسية، حيث يعاني الطفل من حساسية زائدة تجاه المؤثرات المحيطة مثل الصوت، والروائح، والحرارة، وغيرها من الحواس التي تتجاوز الخمس المعروفة، وهو ما يؤثر على سلوكه ويزيد من توتره.
وأضاف: الطفل قد يشعر بأشياء لا نلاحظها نحن، مثل تغيرات بسيطة في درجة الحرارة أو أصوات عالية لا نسمعها نحن، وهذا يسبب له انزعاجًا كبيرًا قد يظهر في تصرفاته الحركية أو الصوتية.
وقال: العلم أولًا، وهذا هو الطريق لفهم ومعالجة اضطرابات التوحد وحالات الحساسية المرتبطة بها، مؤكدًا أن المعرفة الدقيقة بخصائص الطفل التوحدي تساعد في توفير البيئة المناسبة له والدعم النفسي والسلوكي الذي يحتاجه لينمو بشكل صحي ومتوازن.

القيادة المركزية الأمريكية: إسقاط 6 صواريخ وفشل السابع في الوصول إلى هدفه
الحرس الثوري الإيراني يُهدد: واشنطن ستدفع الثمن إذا أُغلق مضيق هرمز
نفي أمريكي حاسم: الادعاءات الإيرانية بشأن البحرين مجرد «دعاية مضللة»







