«اليونسكو» تطلق خارطة طريق للإشراف على الذكاء الاصطناعي في أفريقيا

 منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)
منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)


كشفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) خلال مؤتمر مجموعة العشرين حول الذكاء الاصطناعي في أفريقيا، عن سلسلة من التدابير المصممة لدعم تطوير الذكاء الاصطناعي في القارة مع حماية حقوق الإنسان.

وذكرت المنظمة في بيان - حسبما ذكر موقع "All Africa" الإخباري الأفريقي اليوم الأربعاء إنها تخطط لتدريب 15 ألف موظف حكومي و5 آلاف قاض ومدع عام لتعزيز قدرات الإدارات والقطاع القضائي على مواجهة تحديات التحول الرقمي.

ووفقا لدراسة استقصائية أُجريت عام 2024، يستخدم 44% من العاملين في مجال العدالة بالفعل أدوات الذكاء الاصطناعي مثل "ـشات جي بي تي"، لكن 9% فقط تلقوا التدريب المناسب، وهو خلل يشكل خطرا على حماية الحقوق الأساسية.

من جانبها، قالت "أودري أزولاي" المديرة العامة لليونسكو "إننا نعمل اليوم، إلى جانب الاتحاد الأفريقي ورئاسة جنوب أفريقيا لمجموعة العشرين، على تسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة أفريقيا. لضمان دعمنا لديناميكية محلية في أفريقيا، قائمة على تدريب المواهب، والتكيف المؤسسي والاستجابة للأولويات الأفريقية. بهذه الطريقة فقط، سيلبي الذكاء الاصطناعي الاحتياجات الحقيقية للسكان".

وتشمل المبادرة أيضا تدريب 2000 معلم وطالب على البرمجة من خلال مبادرة برمجة الشباب، بالإضافة إلى دعم 30 من صانعي القرار التربوي من 15 دولة أفريقية. كما ستدعم حاضنة أفريقية 1500 باحث في تطوير مشاريع متعلقة بالذكاء الاصطناعي.

وفي الوقت نفسه، قدمت اليونسكو أداة جديدة، وهي مرفق مساعدة سياسات التكنولوجيا، المصمم لمساعدة الحكومات والباحثين على تطوير سياساتهم الوطنية للذكاء الاصطناعي ورصدها. 

وتقدم هذه الأداة دراسات حالة، وتدريبا، ودليلا للخبراء، وتهدف إلى مواءمة الاستراتيجيات الأفريقية مع المعايير الدولية.

اقرأ أيضا :رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاقية تعاون بين اليونسكو والتعليم العالي

وتمثل هذه المبادرات استمرارا لعمل اليونسكو منذ اعتماد إطارها الأخلاقي العالمي للذكاء الاصطناعي في عام 2021، والذي تطبقه الآن 77 دولة، منها 29 دولة في أفريقيا.

وستعقد القمة العشرون لرؤساء الدول والحكومات لمجموعة العشرين (G20) في شهر نوفمبر 2025 بجنوب أفريقيا. وقمة القادة تمثل ذروة مسيرة مجموعة العشرين، وتكلل العمل المنجز على مدار العام من خلال الاجتماعات الوزارية ومجموعات العمل ومجموعات التواصل.