السفير حسام زكي: غزة هي من تحمل الجانب الأكبر من الكارثة

الامين العام المساعد لـ جامعة الدول العربية، السفير حسام زكي
الامين العام المساعد لـ جامعة الدول العربية، السفير حسام زكي


قال الامين العام المساعد لـ جامعة الدول العربية، السفير حسام زكي، إن على خريطة الانسحاب الإسرائيلي، من غزة، التي أعلنها البيت الأبيض، وفقًا لخطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط، "الجامعة العربية لم تأخذ موقفًا تجاه هذا المقترح، وحتى تأخذ موقفًا رسميًا، لا بد أن يكون هناك اجتماع للدول العربية بخصوص هذا الموضوع، وحتى الآن لا توجد بوادر لعقد هذا الاجتماع.

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الصورة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة "النهار":"كلنا تفاجأنا برد فعل الدول العربية والإسلامية الثمانية الذين سبق لهم الاجتماع مع الرئيس الأمريكي، والبيان الذي صدر، وهو بشكل كبير ينحو إلى الجانب الإيجابي في التعامل مع هذه الخطة.

وردًا على سؤال : "هل هذه النقطة هي نقطة بداية يمكن البناء عليها، أم هي خطة انتحارية؟ إذا قُبلت فهي انتحار، أو إذا رُفضت فهي إعدام سياسي؟"

اقرأ أيضا| ترامب: الولايات المتحدة يمكن أن تشهد إغلاقاً حكومياً

أجاب قائلاً: "رأيي الشخصي أنه لا بد أن نقف تحديدًا بعد عامين من الحرب المدمّرة، وهي حرب الإبادة الإجرامية التي شنّتها إسرائيل نتيجة هجمات يوم السابع من أكتوبر،لا بد أن نعرف أين نقف الآن؟، في اللحظة الحالية، هناك تهديد بالترحيل القسري أو غير القسري لسكان غزة، وتهديد بضم الضفة الغربية، واستشهاد 65 ألف شخص، ودمار طال 70% من مباني قطاع غزة."

واصل:"نحن في وضع صعب للغاية، ويواجه الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية مع التأكيد أن غزة هي من تحمل الجانب الأكبر من الكارثة."

أكمل:"هي مقترحات ممزوج فيها المطلوب بغير المطلوب، وممزوج فيها ما يمكن أن يقبله الفلسطيني وما لا يمكن أن يقبله، ولكن لا بد أن نكون صرحاء مع أنفسنا. فيها تعهدات أيضًا بوقف التهجير القسري لسكان غزة، بالإضافة لتعهد من الرئيس الأمريكي بعدم ضم الضفة الغربية، والحديث عن الدولة الفلسطينية، وهو أمر كان من غير المتصوَّر أن يقبل به رئيس الوزراء الإسرائيلي."

أردف:"لازم نبقى واضحين، أنه لا تزال هناك مواجهة داخل الحكومة الإسرائيلية؛ فهو قَبِل كرئيس وزراء ، لكن أعضاء الحكومة ليس بالضرورة أن يقبلوا."