اعتبر الفريق الركن الدكتور قاسم محمود، نائب رئيس هيئة الأركان الأردني سابقًا، أن جوانباً أساسية في «الرؤية الترامبية» واضحة ومثيرة للشكوك، ما يجعل تنفيذها على الأرض أمراً عسيراً، مشيراً إلى أن التصميم والإخراج التسويقي الإسرائيلي للرؤية لعبا دوراً أساسياً في توجيهها نحو نتائج سلبية تفوق الإيجابيات القليلة التي قد تحتويها.
اقرأ أيضا| جهاد حرب: مخاوف فلسطينية من دور توني بلير في مبادرة غزة.. وغياب الثقة يهدد نجاحها
وأوضح الدكتور محمود، خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، ببرنامج «منتصف النهار»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن قضايا حساسة مثل آليات تسليم السلاح تبقى غير واضحة، مشدداً على أن "تسليم السلاح يجب أن يكون متأخّراً جداً؛ لأن الخطوات السابقة الأهم يجب أن تسبق ذلك لكي تتبلور رؤية قابلة للتنفيذ"، ذاكراً أن البعد العسكري يحتّم ترتيباً أولويّات محدداً: "تسليم السلاح أو نزع السلاح لا يمكن أن يبدأ قبل أن يتضح شكل الانسحاب وأن تخرج القوات الإسرائيلية من غزة".
في شأن علاقة الحالة الإنسانية بترتيبات ما بعد الحرب، أكد أن الجانب الإنساني يجب أن يأتي في المقام الأول، متبوعاً بقضايا تبادل الأسرى ثم الانسحاب، مضيفاً: "بدون انسحاب منظم ومتبادل لن تكون هناك تدفقات إنسانية منتظمة أو سليمة".
وبين أن غياب الانسحاب سيعرقل تنفيذ آليات نزع السلاح وتسليم الأسرى، لا سيما وأن قضايا مثل توزيع الأسرى وحالتهم في مناطق متفرقة ومناطق الدمار تطرح تحديات عملية كبيرة (على سبيل المثال، الحديث عن مهلة 72 ساعة غير واقعي في ضوء الوضع الميداني).

الأرصاد تُحذر: رياح مثيرة للأتربة وأمطار خفيفة على بعض المناطق
9 شهداء في غارات الاحتلال على مدينة غزة منذ فجر اليوم
كاتس: الاتفاق مع لبنان يتضمن إعلانًا قاطعًا بشأن نزع سلاح حزب الله







