تظل القضية الفلسطينية، في صدارة اهتمامات الدول المصرية منذ عقود، حيث تبنت مصر مواقف ثابتة وشجاعة في دعم حقوق الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر 2023، أثبتت مصر أنها لاعب رئيسي في صياغة مواقف السلام والاستقرار في المنطقة.
ومن خلال القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، برز دور مصر الاستراتيجي القوي، والذي يزداد وضوحًا في ظل المحاولات المستمرة لتصفية القضية الفلسطينية أو تهجير أهل غزة من أراضيهم.
وتسعى مصر إلى تقديم الحلول العادلة والمستدامة، وتؤكد التزامها الراسخ بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، ومن هنا تتجلى أهمية الدور المصري، الذي يتجاوز السياسية ليشمل الإنسانية والدبلوماسية والضغط على القوى الدولية لتحقيق تسوية تضمن حقوق الفلسطينيين.
◄ دور بطولي للرئيس السيسي
وتناول عدد من كتاب «بوابة أخبار اليوم»، من خلال مقالات الرأي، الدور المصري البارز، في مسار القضية الفلسطينية، وجهود الرئيس السيسي، لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة.
الكاتب محمد فتحي الشريف، ركز في مقاله على الدور المصري السابق والراهن إزاء فلسطين لم يتأثر أو يتغير، حيث ظلت القضية على رأس أولويات اهتمام القيادة المصرية. وكان الدور البطولي للرئيس عبدالفتاح السيسي ظاهرًا وواضحًا للجميع، ففلسطين تشكل لمصر أكثر من اعتبارات الجغرافيا والمكانة، بل هي نتيجة الإيمان والقناعة بعدالة القضية، وبحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة التي انتزعتها منهم إسرائيل منذ ثمانية عقود، وهي عمر النكبة الفلسطينية والاحتلال.
◄ صوت قوي وعقلاني
وتناول الكاتب حاتم الدالي في مقاله، الرسالة المصرية الواضحة والمميّزة ، فالدور المصري، بقيادةٍ سياسية واضحة متمثلة في موقف الرئيس عبد الفتاح السيسي، لم يتذبذب أمام محاولات تصفية القضايا أو تفريغ الحقوق، بل إن مصر لعبت دوراً إنسانياً وإقليمياً بارزاً، إزاء الشعب الفلسطيني وأهل غزة خصوصاً، سواء على مستوى الدبلوماسية أو على مستوى الدعم الإنساني والتحرك السياسي لعرقلة سيناريوهات التهجير والاقتلاع .
وذكر د. معتز صلاح الدين، في مقاله أنه منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الغاشمة على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، برزت مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي كصوت قوي وعقلاني في مواجهة محاولات التهجير القسري للفلسطينيين من أرضهم، وكركيزة أساسية في مسار البحث عن حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية عبر إقامة دولتهم المستقلة.
ورغم أننا شاهدنا على مدى عامين ما يشبه بالسيرك السياسى الذى تتبدل فيه مواقف الدول بين عشية وضحاها إلا أن مصر العظيمة بقيادة القائد العظيم الرئيس عبد الفتاح السيسي..مازالت مستمسكة بمواقفها الشريفة فى زمن عز فيه الشرف رغم كل ما تواجهه من ضغوط ومؤامرات لا تتوقف إلا أن أقدم وأعظم دولة فى التاريخ لن تتراجع عن ركائز سياستها الثابتة.
◄ رصيد من الوساطات الناجحة
بينما أكد الكاتب هشام النجار، أنه لم يكن حضور مصر في الملف الفلسطيني خيارًا سياسيًا عابرًا، بل قدرًا فرضه التاريخ والجغرافيا؛ فهي الجار المباشر لقطاع غزة عبر معبر رفح، وهي الدولة العربية التي وقّعت معاهدة سلام مع إسرائيل وحافظت عليها أربعة عقود، كما أنها تمتلك رصيدًا من الوساطات الناجحة في كل جولات التهدئة السابقة، لذلك فإن أي خطة، أميركية كانت أو دولية، تبقى ناقصة إذا لم تمر عبر القاهرة.
الرئيس عبد الفتاح السيسي يضع العالم والقوى الكبرى أمام لحظة اختبار كبرى؛ فإما أن يكسبوا الموقف المصري الرافض للتهجير والمتمسك بالسلام ويترجموه إلى ضمانات دولية حقيقية، وإما أن تظل الخطة مجرد نصوص في أرشيف الأزمات.

الأكاديمية العسكرية المصرية.. ركيزة بناء الإنسان وصون الهوية الوطنية
بعد تحقيقات النيابة.. خبير قانوني يكشف العقوبة المنتظرة لـ «صبري نخنوخ»
تقرير دولي يُشيد بالسياحة المصرية: وجهة عالمية تجمع بين الحضارة والفخامة







