أعلن علماء عن اكتشاف 85 بحيرة نشطة تحت الجليد في القارة القطبية الجنوبية، وذلك بعد تحليل بيانات الأقمار الصناعية على مدى 10 سنوات، في خطوة تعزز فهمنا للنظام الهيدرولوجي تحت الجليدي وتأثيره على المناخ العالمي.
وأوضح الباحثون أن هذه البحيرات تمر بدورات من الامتلاء والتفريغ، ما يسهم في تسريع حركة الصفائح الجليدية نحو المحيط، وبالتالي يؤثر على ارتفاع مستوى سطح البحر.
اقرأ أيضًا| سلاح الجو الأمريكي يستثمر في هوائيات اتصالات فضائية عالية السرعة والمرونة
وأشاروا إلى أن هذا الاكتشاف يمثل إضافة نوعية لنماذج التنبؤ بتغير المناخ، خاصة في ظل غياب بيانات دقيقة حول ديناميكيات المياه تحت الجليدية.
بحيرات تتحرك في الخفاء
المفاجأة الكبرى أن هذه البحيرات ليست جليدية جامدة كما كان يُعتقد، بل هي أنظمة **مائية ديناميكية** تتحرك وتتنفس ببطء. فهي تمتلئ وتفرغ على فترات طويلة تمتد لأشهر أو سنوات، وهو ما يتسبب في تغيّر طفيف لكنه قابل للرصد في مستوى سطح الجليد فوقها، بفضل الأقمار الصناعية وأجهزة قياس الارتفاع بالرادار، أصبح العلماء قادرين على ملاحظة هذه التموجات الدقيقة.
هذا الربط بين حركة المياه أسفل الجليد وسلوك الصفائح الجليدية الضخمة يكشف كيف يمكن للماء أن يقلل الاحتكاك بين الثلج والصخور، ما يجعل تدفق الجليد نحو السواحل أسرع وأكثر خطورة على ارتفاع مستوى البحار.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







