بمجرد النظر إلى لوحاته، تشعر وكأن الزمن يسحبك إلى الوراء، ليكشف لك كيف كانت الحياة المصرية منذ أكثر من 100 عام أو يزيد، ولكنها بألوان ، يجعلك تتعمق فى كل تفصيلة، ترسمها أنامله الذهبية ، بفرشته وهو يجسد حياة وعادات ،أكلها الزمن واختفت ،إنه الفنان أحمد صابر الذى شارك فى معارض دولية كثيرة ، وكان أخرها « سمبوزيوم روسيا الدولى للفنون» والذى أقيم 13 سبتمبر الماضى، بمقر جمعية الرسامين الروسية فى بيت بطرس الأكبر بموسكو ، لمدة يومين وعلى مدار أسبوع كامل بمشاركة أكثر من 12 دولة عربية وأجنبية، والذى يحكى عنه «أحمد» قائلاً: كنت فى قمة السعادة بالمشاركة بالدورة العاشرة من السمبوزيوم الفنى الدولى الروسى، والذى تزامن مع قمة شعوب العالم المقامة فى موسكو، مما أسهم فى خلق حالة من التواصل الثقافى والتعرف على عادات وثقافات الشعوب المختلفة ،وأوضح أنه كان واحداً من ضمن الوفد المصرى المكون من ثلاثة منهم د. أسامة السروى بكلية تربية فنية جامعة حلوان والفنان الشاب عبد المسيح.
وأوضح أحمد أنه شارك بلوحتين الأولى بعنوان «سمكة الرزق» وهى مستوحاة من البيئة المصرية الشعبية ، وهى تروى بعض المعتقدات التراثية المصرية مع نظرة مستقبلية تأملية وهى عبارة عن فتاة وفوق رأسها سمكة وتعبر عن رمز الخير، وهو نفس المعتقد عند المصرى القديم، فكانت لديه الآلهة «حات محيت» رمز الخير وكانت عبارة عن سيدة بوجه سمكة وجسم امرأة ترمز للخير والعطاء ، وأشار إلى أنه رسمها بالألوان الخشب وخلفيتها بألوان «أحبار إكريلك»، بينما كانت اللوحة الثانية مستوحاة من التراث الروسى فى شكل بورتريه.

اقرأ أيضًا | جامعة حلوان ضمن القائمة المختصرة لجوائز QS العالمية

وكانت للقيصر بطرس الأكبر ، وخلفية ألوان متنوعة مستوحاة من الطبيعة الروسية المبهجة ،مضيفاً أن رحلته بدأت بشغف مع الفن منذ نعومة أظافره ، أما عن لوحاته التى يرصد بها التراث المصرى فقد رسم لوحة بعنوان «دورة المولد».

وأخرى بعنوان «حصان الليل»، وثالثة بعنوان و«حصان سليمان» وجسد فيها عادات أهل الصيد فى الرقص بالخيل وكأنها تطير فى السماء وهم يمارسون لعبة التحطيب ، ولوحة « عازف المزمار» وتتكلم عن عازفى المزمار المصرى الأصيل.
من حلايب وشلاتين وأبو رماد| اختتام المرحلة السادسة من «مسرح المواجهة والتجوال»
تكريم منتخب مصر فى كأس العالم للأطفال
ذكرى وفاة «شاعر الشباب»







