قال محمد فتحي الشريف، رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات، إن زيارة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مصر تعكس الطابع الخاص والمتميز للعلاقات الثنائية، مؤكدًا أن هذه العلاقات تأسست على يد الشيخ زايد بن سلطان، وتواصلت عبر عقود بوصفها علاقات متزنة واستراتيجية تقوم على التشاور المستمر والتنسيق في مختلف الملفات.
وأوضح الشريف، خلال مداخلة للنيل للأخبار، أن مصر والإمارات والسعودية تمثل معًا دولًا فاعلة في المشهدين العربي والإقليمي، الأمر الذي يجعل من التنسيق فيما بينها ضرورة لمواجهة التحديات المتصاعدة في المنطقة.
اقرأ أيضا تفاصيل نقل القناع الذهبي لتوت عنخ آمون للمتحف المصري الكبير
وأشار إلى أن الزيارة الحالية، وهى الثانية خلال شهر واحد، تعكس قوة الترابط بين القاهرة وأبوظبي، وحرص القيادتين على توحيد المواقف إزاء القضايا الكبرى، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف خطير يتطلب اصطفافًا عربيًا واسعًا لدعم إقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين، باعتباره السبيل الأوحد لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأضاف أن التشاور المصري الإماراتي يهدف إلى توحيد الرؤى العربية والإسلامية، وتكثيف الضغط على الاحتلال من أجل الوصول إلى حل عادل.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أشار إلى أن العلاقات بين مصر والإمارات تتسم بعمق استثماري كبير، حيث تشهد مشروعات مشتركة بارزة مثل مشروع رأس الحكمة، مؤكدًا أن التنسيق الاقتصادي والسياسي المستمر بين البلدين يكتسب أهمية متزايدة في ظل التوترات الإقليمية والدولية.
وأكد أن زيارة رئيس الإمارات لمصر تأتي لتؤكد مجددًا أن الشراكة بين البلدين تمثل ركيزة أساسية للاستقرار العربي.

واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان
إعلام لبناني: إصابات إثر استهداف الاحتلال مبنى للنازحين في قضاء صيدا







