«البلك»: أصناف وسلالات جديدة للتوسع في زراعة الزيتون الصحراوي| خاص

 الدكتور طارق خلف البلك
الدكتور طارق خلف البلك


كشف الدكتور طارق خلف البلك، رئيس قسم الزيتون وفاكهة المناطق شبه الجافة بمعهد بحوث البساتين بمركز البحوث الزراعية، في تصريح لـ«بوابة أخبار اليوم» عن التوقيت الذهبي لزراعة شتلات الزيتون في الأراضي الصحراوية الجديدة، مؤكدًا أن فصل الربيع هو الأنسب، يليه فصل الخريف، حيث تتفاعل التربة الصحراوية مع الظروف المناخية المعتدلة بما يساعد على سرعة نمو الجذور واستقرار النباتات.

وأشار «البلك» إلى أن أصناف الزيتون تنقسم إلى ثلاثة أنواع مائدة مثل التفاحي والعجيزي وزيتية مثل الكروناكي والكوراتينا والمراقي، بنسبة زيت تتجاوز 15% وثنائية الغرض مثل البيكوال والمنزانيللو.

وأوضح أن التقليم يُعد مفتاح الإنتاج المستدام، وينقسم إلى: تقليم التربية، تقليم الإثمار، وتقليم التجديد، مؤكدًا أن التقليم السليم يقلل من تبادل الحمل ويحسن جودة الثمار.

اقرأ أيضا| زراعة شتلات الزيتون فى العريش احتفالا باليوبيل الذهبى للنصر

وشدد على ضرورة تحقيق التوازن بين الجفاف والإفراط في المياه، موصيًا باستخدام الري بالتنقيط خاصة في ثلاث فترات حرجة: تكوين الأزهار (ديسمبر – مارس)، عقد الثمار (أبريل – مايو)، ونمو الثمار صيفًا.

وحذر «البلك» من أخطر الآفات التي تهدد المحصول مثل: ذبابة الزيتون، النيماتودا، الحشرة القشرية، ودودة الأوراق، مشيرًا إلى أن المكافحة الناجحة تعتمد على إدارة متكاملة تشمل الري والتسميد والتقليم والرش الوقائي.

كما أوصى الخبير الزراعي بعدة إجراءات لرفع جودة زيت الزيتون، منها: جمع الثمار في التوقيت المناسب، سرعة العصر، استخدام معدات من الستانلس ستيل، وتخزين الزيت بعيدًا عن الضوء والأكسجين.

ولفت إلى أن التقلبات المناخية مثل رياح الماسين قد تؤدي إلى فقدان المحصول خلال فترة الإزهار والعقد، مؤكدًا أهمية زراعة مصدات الرياح ورش الكاولين بنسبة 5% في ديسمبر ويناير.

وأشار الدكتور طارق البلك إلى جهود معهد بحوث البساتين في استنباط سلالات مصرية محسّنة، مثل جيزة 91 و92 و99 للمائدة، جيزة 48 و66 للزيت، وجيزة 69 ثنائية الغرض، موضحًا أن هذه السلالات تتميز بقدرتها على تحمل الظروف البيئية القاسية وزيادة الإنتاجية بما يتماشى مع خطط الدولة للتوسع في زراعة الزيتون بالأراضي الصحراوية.