« المُسطاح » .. أسطح منازل الصعايدة تتزين بالتمور في موسم التجفيف

التمور لأشعة الشمس
التمور لأشعة الشمس


يرسم التاجر، تحفة فنية على سطح منزله، في قرى الصعيد،  في موسم تجهيز التمور للتصدير، بعد حصاده من على النخيل،  ووضعه في مساحات على سطح المنزل، ويُعرف ذلك بإسم المُسطاح ، وهي كلمة معروفة بين أبناء القرى،  تعني المكان المخصص لجمع التمور،  بقصد التجفيف والتجهيز للبيع وأيضا للحفاظ على التمور من التسوس.

اقرأ أيضًا| بحوث الصحراء يُنظم دورة تدريبية بسيوة لتحسين جودة التمور

يقول أحمد علي « تاجر تمور» إن المسطاح يكون على أسطح المنازل ، حتى تتعرض التمور للشمس، وأيضا ربما تكون في مساحات شاسعة في أراضي مخصصة لذلك،  فالتاجر يجمع التمور من على النخيل، سواء النخيل الخاص به أو شراء التمور من النخيل وحصادها ، وتجميعها في المسطاح،  حتى تجف و « تنشف»، ثم يتم تجميعها بعد ذلك في أجولة ، لبيعها لتحقيق عائد مادي نظير ذلك.

ويوضح ، أن موسم جمع التمور ، موسم رزق للجميع، سواء للتاجر أو للعمال الذين يعملون في قطع التمور من النخيل، أو حتى لسائقي عربات الكارو أو التروسيكلات أو سيارات النقل،  التي يتم بها نقل التمور من مكان حصادها إلى « المُسطاح ».

كما أشار إلى أن أسطح المنازل تتحول إلى ألوان التمور الحمراء والصفراء، فيتم وضع الثمار على الأسطح لمدة تصل قرابة شهرين ، بعد جنيه،  حتى يتعرض للشمس، وبعدها يتم فرزه لبيعه، وتصديره للقرى والمراكز والمحافظات المجاورة.

اقرأ أيضًا| لصحة القلب والهضم| فوائد التمر للهضم

 ويقول إيهاب كفاح  « مهندس زراعي » إن تعرض التمور لأشعة الشمس، في أماكن شاسعة ، سواء على أسطح المنازل أو تخصيص أماكن أخرى لها أهمية كبيرة في الحفاظ التمور من التعفن والتسوس، ويحافظ على الثمار حتى يتم تجفيفيها لبيعها « ناشفة ».

ويشير إلى أن مديريات الزراعة تقوم بدورها من خلال مكافحة الأمراض التي تصيب النخيل ، ورشها بالمبيدات اللازمة ، للحفاظ على النخيل والثمار، الذي يفتح باب رزق للجميع ، خاصة في أيام الحصاد والبيع.