كثير منا ما ينظر إلى أن الطفولة للعب والتعلم وتكوين الصداقات، ولكنها بالنسبة للعديد من الأطفال هي وقت الشعور بالعزلة والتهميش، ولا تقتصر الوحدة في تلك المرحلة على تناول الغداء منفردًا أو الابتعاد عن الأنشطة المدرسية، بل قد تُخلف آثارًا خطيرة وطويلة الأمد على الدماغ.
كشفت دراسة في مجلة JAMA Network Open في 12 سبتمبر أن الأطفال الذين يشعرون بالوحدة أكثر عرضة للإصابة بالتدهور المعرفي والخرف في مراحل لاحقة من حياتهم، وحتى لو أصبحوا بالغين نشيطين اجتماعيًا، فإن آثار الوحدة في الطفولة لا تختفي ببساطة.
اقرأ أيضًَا | أكلات ومشروبات تساعد على زيادة تركيز طفلك خلال يومه الدراسي
كيف يؤثر الشعور بالوحدة على الدماغ؟
وفق ما جاء بموقع "news 18"، فلقد وجد الباحثون أن الأطفال الذين يفتقرون إلى صداقات وثيقة أو يشعرون بالتجاهل غالبًا ما يكونون أكثر عرضة لمواجهة مشاكل في الذاكرة ومشاكل معرفية أخرى عند البلوغ فبدلًا من محاولة التواصل، يلجأ بعض الأطفال إلى مزيد من العزلة للتأقلم، مما يزيد من شعورهم بالوحدة.
كما يؤدي الشعور بالوحدة إلى إفراز الجسم لهرمونات التوتر، مثل الكورتيزول، وهذا يُسبب ضغطًا إضافيًا على الجهاز العصبي، ويُلحق الضرر بمناطق مهمة في الدماغ، مثل الحُصين، الذي يساعد على الذاكرة.
بمرور الوقت، لا يؤثر هذا الضغط على بنية الدماغ فقط، بل يضعف أيضًا جهاز المناعة، مما يزيد من فرص الإصابة بالخرف وفقدان الذاكرة في مرحلة البلوغ.

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







