ألقت بريطانيا حجراً باعترافها بدولة فلسطين، إما أن يُبنى عليه، أو يسقط ركاماً.
بريطانيا التى صكت وعد بلفور ها هى تقر وتعترف بأن هناك شعباً وأرضاً فلسطينيين، فهل يحصل الشعب على الأرض وينال الحق؟!
كم من أرواح أُزهقت، وبيوت تهدمت، وجغرافيا تقطعت حتى اضطرت بريطانيا للرجوع عن خطيئتها؟!
تعلن بريطانيا، التى كانت يوماً تمسك بخيوط اللعبة قبل أن تصبح تابعاً فى التحالف الأنجلو ساكسونى، الاعتراف بينما غزة مُحاصرة ومُهدمة وجائعة، فيما ينهش الاستيطان الضفة الغربية، أما عن القدس فيأكلها التهويد!
وماذا بعد الاعتراف: يتساءل كثيرون؟
هل ستعود الأرض لأصحابها!
هل سيزول الاحتلال!
هل سيتوقف الاستيطان!
هل سيُحرر الأسرى!
هل سيُحاسب القتلة!
هل تخرج إلى النور يوماً دولة فلسطينية حقيقية ذات سيادة وحدود ومؤسسات!
لقد جاء الاعتراف الدولى المتزايد بدولة فلسطين لأسبابٍ مختلفة تخص كل دولة، فهناك من استيقظ، ومن عاد لرشده وفطرته، ومن أحكم عقله وضميره، وهناك ربما من أراد أن يسجل اسماً قبل أن تدخل ما يظن أنها المرحلة النهائية لتصفية للقضية فصلها الأخير!!
لا تقليل أبداً من موجة الاعترافات، ولكن فلسطين الأرض والشعب بحاجة إلى إرادة دولية تُوقف المحتل وتحاسبه وتعيد الرشد لرعاته، وحتى تحين هذه اللحظة يبقى الصمود على الأرض.
عاش صمود الشعب الفلسطينى لكى ينال بدمائه وأرواح شهدائه ثمن الحرية والاستقلال.

أسطورة البقرة الحمراء !
صراع (الكباش) فى لبنان
الباحثون عن الفرحة





