أكثر من 35 دولة يبحثون في أمريكا تعزيز التعاون لتحقيق مجال بحري آمن ومستقر

صورة موضوعية
صورة موضوعية


بحثت أكثر من 35 في الولايات المتحدة تعزيز التعاون لتحقيق مجال بحري آمن ومستقر.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس، أنه في 24 سبتمبر، شارك وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في استضافة اجتماع وزاري حول "تعزيز التعاون لتحقيق مجال بحري آمن ومستقر"، إلى جانب نظرائه من أستراليا وإستونيا واليونان واليابان وهولندا والفلبين ورومانيا والمملكة المتحدة، من بين آخرين.

وجمع الاجتماع أكثر من 35 دولة لمناقشة قضايا الأمن البحري ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم حريات الملاحة والتحليق كما ينص عليها اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وحماية المصالح البحرية المشتركة، وزيادة التعاون في مكافحة التهديدات البحرية المشتركة، بحسب البيان.

◄ اقرأ أيضًا | أمريكا تفرض عقوبات تستهدف مبيعات كوريا الشمالية إلى بورما

وأثار وزيرالخارجية الأمريكي أهمية الجهود الجماعية لدفع بحر الصين الجنوبي نحو أن يكون حرا ومفتوحا، والذي تمر من خلاله تريليونات الدولارات من التجارة العالمية سنويا. كما سلط روبيو الضوء على مطالبات الصين البحرية الواسعة وغير القانونية في بحر الصين الجنوبي والطرق المزعزعة للاستقرار التي تحاول بها فرضها.

وناقش المشاركون أيضا مجموعة من تهديدات الأمن البحري التي تعرض ممرات الشحن والبنية التحتية الحيوية تحت سطح البحر للخطر.

وشجع روبيو على التنسيق الوثيق بين البلدان لتعزيز حريات الملاحة والتحليق والتدفق الحر للتجارة عالميًا، ويُظهر الاجتماع الوزاري الائتلاف الدبلوماسي المتنامي من البلدان التي تشارك الولايات المتحدة اهتمامها بتعزيز الأمن البحري والحفاظ على حريات أعالي البحار الحيوية التي تستفيد منها جميع الأمم.

وفي هذا الصدد، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن 55 مليون دولار من التمويل الجديد لتعزيز قدرة إنفاذ القانون البحري للبلدان في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بما في ذلك فيتنام والفلبين وإندونيسيا وماليزيا وجزر المحيط الهادئ ودول جنوب آسيا البحرية، وسيمكن هذا التمويل هؤلاء الشركاء من مواجهة الأنشطة البحرية غير المشروعة، وممارسة حقوقهم السيادية، واعتراض عمليات الصيد غير المشروع والاتجار البحري.