مع بداية عام دراسي جديد، تواصل وزارة التربية والتعليم خطواتها نحو تقديم تجارب تعليمية حديثة تواكب المعايير العالمية، حيث انطلقت اليوم مبادرة المدارس المصرية الألمانية لتفتح أمام الطلاب فرصة فريدة تجمع بين دراسة الألمانية والإنجليزية إلى جانب الاهتمام باللغة العربية والمواد القومية، للموازنة بين الهوية والانفتاح.
اقرأ أيضاً| وزير التعليم: المدرسة المصرية الألمانية تمنح شهادة البكالوريا والثانوية العامة
وبعد افتتاح أول مدرسة مصرية ألمانية اليوم الخميس، بمدينة السادس من أكتوبر، تزايدت التساؤلات بين أولياء الأمور حول طبيعة هذا النموذج التعليمي الجديد، ما هي اللغات التي يدرسها الطلاب؟ وما قيمة المصروفات الدراسية؟
في هذا الصدد قالت منى أيوب، مستشار وزير التربية والتعليم لمبادرة 100 مدرسة مصرية ألمانية، إن المدرسة الجديدة تحمل طابع متميز في منظومة التعليم بمصر، إذ تقدم اللغة الألمانية كلغة أولى منذ الصف الأول، بينما يبدأ الطلاب دراسة اللغة الإنجليزية ابتداءً من الصف الثاني، على أن تدرس المواد العلمية كافة باللغة الإنجليزية.
وأضافت مستشارة الوزير في تصريحات خاصة لـ"بوابة أخبار اليوم" أن المدرسة تولي اهتمام خاص باللغة الأم اللغة العربية والمواد القومية والتربية الدينية، بما يضمن مزيج متوازن بين الهوية الوطنية والانفتاح العالمي.
وأوضحت أيوب أن التجربة تعتمد على خبرات معهد جوته، إلى جانب برامج تدريبية للمعلمين، وإدارة مركزية للمدارس الألمانية بالخارج، فضلاً عن مسؤولين متخصصين في منظومة ضمان الجودة، مع نية لتوسيع التعاون المباشر مع جهات من جمهورية ألمانيا الاتحادية.
وعن المصروفات الدراسية، أكدت أنها تبلغ 35 ألف جنيه سنوياً تسدد على ثلاث دفعات، مشيرة إلى أنها "مصروفات منضبطة" مقارنة بارتفاع الأسعار الحالية.
كما كشفت أن المدرسة استقبلت هذا العام 40 طالباً وطالبة، على أن يتم فتح أربعة فصول جديدة العام المقبل لاستيعاب أعداد أكبر من الراغبين في الالتحاق.


نقيب التمريض تستعرض الإجراءات القانونية وتسجيل القبالة في مصر
بسبب إيران.. ترامب يشن هجومًا على الكونغرس
الأوقاف والصحة تنفذان ٣٤٥ ندوة توعوية حول قضايا السكان والصحة الإنجابية







