تحت شعار "الخدمة والحُكم الرشيد"، تعمل حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على إحداث تحول واسع في الهند ودفعها نحو مستقبل رقمي متقدم، من خلال مبادرات كبرى في مجال التكنولوجيا وعلى رأسها "مهمة أشباه الموصلات".
تُعد أشباه الموصلات أساس الصناعات الإلكترونية الحديثة، إذ أصبحت في صلب رؤية الهند للتحول إلى مركز عالمي للتكنولوجيا.
منذ إطلاق "مهمة أشباه الموصلات الهندية" عام 2021، نجحت البلاد في الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ الفعلي، وهو ما أكده مودي خلال كلمته في قمة "سيمكون الهند 2025" في نيودلهي، حيث وصف الرقائق الإلكترونية بأنها "ألماس رقمي".
بقدم البرنامج الضخم، الذي تصل قيمته إلى 76 ألف كرور روبية، دعمًا يصل إلى 50% لمصانع إنتاج الرقائق والشاشات، إضافة إلى حوافز موجهة للبحث والتطوير عبر "برنامج الحوافز المرتبط بالتصميم"، الذي انخرط فيه أكثر من 280 مؤسسة أكاديمية وأكثر من 70 شركة ناشئة. كما يوفر برنامج SPECS دعمًا بنسبة 25% لتصنيع المكونات الإلكترونية.
شهدت قد القمة نفسها إعلان وزير الإلكترونيات والتكنولوجيا الهندي أشويني فايشناو تسليم أول مجموعة من الرقائق المصنعة في الهند إلى رئيس الوزراء مودي، وهو ما اعتُبر إنجازًا بارزًا على طريق الاكتفاء الذاتي.
وتؤكد هذه الخطوات، وفق تصريحات مودي، أن "الهند اليوم تبعث الثقة في العالم، وعندما تشتد التحديات، يمكن للعالم أن يراهن عليها".

بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية
سلوفاكيا تدعو للحوار مع الرئيس الروسي تفاديا لحرب عالمية
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن إصابة ضباط وجنود في مواجهات مع حزب الله







