أجاب الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، على سؤال حول نظرة الإسلام للآثار والتعامل معها، موضحًا أن القرآن الكريم أمرنا بالاعتبار والعظة من أحوال الأمم السابقة، وأن الآثار شاهد إيماني ودليل مادي على صدق القرآن الكريم في قصصه عن تلك الأمم، إضافة إلى كونها جزءًا من الهوية القومية والحضارية للمصريين.
وأكد ربيع، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الإسلام لم يأمر بهدم الآثار، بل دعا إلى الحفاظ عليها والاتعاظ بها، لافتًا إلى أن الآيات القرآنية حثت على السير في الأرض والنظر في عاقبة من كانوا قبلنا، وهو ما يحفز على التفكر العلمي والبناء على ما وصلت إليه الحضارات السابقة.
اقرأ أيضا|داعية إسلامية: الصبر والحمد وقود النجاة من الابتلاءات
وتطرق ربيع، إلى خطورة التنقيب عن الآثار أو بيعها، موضحًا أن بعض الآراء الفقهية القديمة التي يستند إليها البعض لا تنطبق على واقعنا المعاصر، وشدد على أن التنقيب غير المشروع، وبيع وشراء الآثار أعمال محرمة شرعًا وكسبها خبيث لا بركة فيه، مشيرًا إلى وجوب الإبلاغ عن أي محاولة للاتجار بالآثار.
وأضاف أن الصحابة ضربوا المثل في الحفاظ على آثار مصر عند دخولها في عهد عمرو بن العاص، حيث لم يهدموا الآثار ولم يأمروا بهدمها، بل أمنوا الناس على أموالهم وبيوتهم، داعيًا إلى غرس وعي الأجيال الجديدة بأهمية الحفاظ على هذه الكنوز الأثرية.
وأكد على أن الحفاظ على الآثار واجب شرعي وقانوني، وأنه على كل مواطن أن يكون إيجابيًّا في حماية هذا التراث سواء بالتوعية أو بالإبلاغ عن أي اعتداء عليه، مشيرًا إلى قرب افتتاح المتحف المصري الكبير باعتباره "هدية المصريين للعالم" وشاهدًا على عظمة مصر قديمًا وحديثًا.

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







