انتقد الإعلامي أحمد سالم، بشدة غياب الوسائل الحديثة لتأمين وحماية القطع الأثرية، قائلًا إن «دفاتر القلم والورق لم تعد تصلح لعصرنا الحالي»، مطالبًا بالاعتماد على التكويد الرقمي، وأنظمة المراقبة والتخزين الحديثة، على غرار ما يحدث في أسواق المجوهرات والماس.
واضاف سالم، خلال تقديمه أولى حلقاته في برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة ON، أن واقعة سرقة الأسورة الأثرية، من داخل المتحف المصري، هي «سرقة للتاريخ» مشيرًا إلى أن بعض الجرائم تستحق تشديد العقوبات بل وابتكار عقوبات جديدة نظرًا لفداحتها، مضيفًا أن سرقة الآثار لا تقل خطورة عن جرائم مثل قتل الوالدين أو سرقة دور العبادة.
وأوضح سالم ، أن واقعة سرقة الأسورة جاءت بطريقة «ساذجة ومستفزة»، لافتًا إلى أن هذه القطعة الأثرية نجت عبر قرون من الاحتلال الآشوري والفارسي والبطلمي والروماني والعثماني، مرورًا بالوجود الفرنسي والإنجليزي في مصر، قبل أن تختفي بهذه الصورة على يد موظفة كان يفترض أنها مؤتمنة على التراث.
اقرأ أيضا|المجلس الأعلى للآثار.. يكشف تفاصيل سرقة أسورة من المتحف المصري
وأشار إلى أن قضية سرقة الأسورة كشفت ثغرة خطيرة في سوق الذهب، متسائلًا عن غياب الرقابة عندما يقوم شخص ببيع قطعة ذهبية نادرة بهذا الشكل دون إثارة الشكوك، مؤكدًا أن الجشع والطمع كانا السبب في تمرير الجريمة.
وختم سالم حديثه بالتأكيد أن الدرس المستفاد من هذه الحادثة لا يجب أن يقتصر على مجرد التعاطي الإعلامي مع الواقعة، بل يجب أن يكون حافزًا لوضع منظومة حماية أكثر تطورًا للآثار المصرية، التي تمثل جزءًا لا يتجزأ من هوية وتاريخ الشعب المصري.

إعلام لبناني: إصابات إثر استهداف الاحتلال مبنى للنازحين في قضاء صيدا
التعليم تكشف عقوبات الغش في الامتحانات
الحرس الثوري الإيراني ينفي قصف قواته لمطار الكويت







