قالت المحللة السياسية، الدكتورة تمارا حداد، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي تقدم في منطقتين تمثلان مدخلين إلى وسط غزة، فيما يواصل المدرعات والآليات الثقيلة حصار المدينة مع سماع السكان أصوات الدبابات قرب المناطق المأهولة، حيث لا يزال ما بين 500 و600 ألف مدني داخل المدينة.
الخطة الإسرائيلية تهدف لمحاصرة وسط غزة وتدمير البنية التحتية والمستشفيات باستخدام الروبوتات وأشارت خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، إلى أن الخطة الإسرائيلية تهدف إلى محاصرة وسط غزة، تدمير البنية التحتية والمستشفيات باستخدام الروبوتات، ودفع المدنيين للنزوح جنوبًا قبل ملاحقة المقاتلين الذين يقدَّر عددهم بنحو سبعة إلى ثمانية آلاف.
اقرأ ايضا السيسي يؤكد تقدم التعاون المصري الإسباني
غياب مسار تفاوضي حقيقي يعزز استمرار العملية حتى نهاية العام الجاري وأضافت أن غياب مسار تفاوضي حقيقي يعزز استمرار العملية حتى نهاية العام الجاري، في ظل دعم أمريكي غير محدود لإسرائيل، مستشهدة باستخدام الولايات المتحدة الفيتو في مجلس الأمن سبع مرات منذ السابع من أكتوبر، ورفضها المتكرر لقرارات وقف إطلاق النار بحجة منع "أكتوبر جديد".
تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة
وحول تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي سمح للرئيس الفلسطيني محمود عباس بإلقاء كلمة مسجلة في مؤتمر حل الدولتين، أكدت أن ذلك حق قانوني مكفول، رغم رفض واشنطن منح وفد فلسطين تأشيرات للحضور المباشر، مشددة على أهمية إيصال الرسالة الفلسطينية إلى المجتمع الدولي، خاصة مع استعداد دول مؤثرة مثل فرنسا وبريطانيا للاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وفي ما يتعلق بالداخل الأمريكي، رأت المحللة أن طرح بعض أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين قرارًا يحث على الاعتراف بدولة فلسطينية يعكس تغيرًا تدريجيًا في الرأي العام، خصوصًا لدى الشباب، معتبرة أن هذا التحول المحدود قد يتوسع مستقبلًا إذا استمرت الجهود السياسية والدبلوماسية والجاليات الفلسطينية في الضغط، رغم نفوذ اللوبي المؤيد لإسرائيل وسيطرة الجمهوريين.

الكرملين: لا زيارة لبوتين إلى الولايات المتحدة لحضور قمة العشرين
ترامب يلوّح بالخيار العسكري أو الاتفاق: «سننتصر على إيران بأي طريقة»
«ترامب»: فتح مضيق هرمز فورًا أبرز بنود الاتفاق مع إيران







