تنفيذا للشراكة بين البنك الإسلامي للتنمية (IsDB)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ووزارة التعليم ما قبل المدرسي والمدارس (MoPSE) أوزبكستان بدولة أوزبكستان، استضافت اليوم زيارة رفيعة المستوى لرئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر لعرض الابتكارات التحويلية في التطوير المهني لمعلمي رياض الأطفال والتي ستفيد جميع معلمي رياض الأطفال في البلاد.
خلال زيارته الافتتاحية لأوزبكستان، قام الدكتور الجاسر بجولة في "معهد إعادة التدريب والتدريب المتقدم لمديري ومتخصصي رياض الأطفال"، كجزء من مبادرات استثمارية كبيرة بملايين الدولارات تهدف إلى تعزيز قطاع التعليم في أوزبكستان.
سلطت الزيارة الضوء على دعم البنك الإسلامي للتنمية من خلال "مشروع تعزيز الوصول إلى تعليم الطفولة المبكرة عالي الجودة في جمهورية أوزبكستان"، وهو مشروع يُنفذ بالشراكة مع وزارة التعليم ما قبل المدرسي والمدارس. بفضل استثمارات بلغت 2.3 مليون دولار كجزء من المشروع، أنشأت اليونيسف أحد عشر مركزًا إقليميًا للتدريب، مما أدى إلى ضمان إطلاق أول استوديو متعدد الوسائط يعمل بالذكاء الاصطناعي في طشقند، ودعم تطوير برنامج تدريب المعلمين الجديد على مستوى ما قبل الخدمة وأثناءها.
سلطت الزيارة الضوء على دعم البنك الإسلامي للتنمية من خلال "مشروع تعزيز الوصول إلى تعليم جيد في مرحلة الطفولة المبكرة في جمهورية أوزبكستان"، وهو مشروع يُنفذ بالشراكة مع وزارة التعليم العام والسياسات الاجتماعية. وبمبلغ 2.3 مليون استثمار كجزء من المشروع، أنشأت اليونيسف أحد عشر مركزًا تدريبيًا إقليميًا، مما يضمن إطلاق أول استوديو متعدد الوسائط يعمل بالذكاء الاصطناعي في طشقند، ويدعم تطوير برنامج تدريب المعلمين الجديد على مستوى ما قبل الخدمة وأثناءها.
اقرأ ايضا|«البنك الإسلامي للتنمية» يجدد التزامه بالشراكة من أجل الرخاء
"إن مشاهدة هذا المشروع بشكل مباشر أمر ملهم حقًا. فنحن نرى الأدوات الحديثة تطلق العنان لإمكانات المعلمين ومنهجًا مبتكرًا يُحدث ثورة في تجربة التعلم لجيل من الأطفال. ومن خلال الاستثمار في شبابها، تمهد أوزبكستان طريقًا نحو الرخاء الدائم. ويفخر البنك الإسلامي للتنمية بأن يكون شريكًا في هذه الرحلة الحيوية، مؤكدًا التزامنا بدفع عجلة التنمية المستدامة وريادة الإصلاحات التعليمية في أوزبكستان وخارجها"، هذا ما قاله معالي رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر.
سلطت الزيارة الضوء على دعم البنك الإسلامي للتنمية من خلال "مشروع تعزيز الوصول إلى تعليم جيد في مرحلة الطفولة المبكرة في جمهورية أوزبكستان"، وهو مشروع يُنفذ بالشراكة مع وزارة التعليم العام والسياسات الاجتماعية. وبمبلغ 2.3 مليون استثمار كجزء من المشروع، أنشأت اليونيسف أحد عشر مركزًا تدريبيًا إقليميًا، مما ضمن إطلاق أول استوديو متعدد الوسائط يعمل بالذكاء الاصطناعي في طشقند، ودعم تطوير برنامج تدريب المعلمين الجديد على مستوى ما قبل الخدمة وأثناءها.
وقال رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر: "إن مشاهدة هذا المشروع عن كثب أمر ملهم حقًا. فنحن نشهد أدوات حديثة تطلق العنان لإمكانات المعلمين ومنهجًا مبتكرًا يُحدث ثورة في تجربة التعلم لجيل من الأطفال. ومن خلال الاستثمار في شبابها، تمهد أوزبكستان طريقًا نحو الرخاء الدائم. ويفخر البنك الإسلامي للتنمية بأن يكون شريكًا في هذه الرحلة الحيوية، مؤكدًا التزامنا بقيادة التنمية المستدامة وريادة الإصلاحات التعليمية في أوزبكستان وخارجها".
قالت ريجينا كاستيلو، ممثلة اليونيسف في أوزبكستان: "إن استثمار البنك الإسلامي للتنمية في قطاع التعليم في أوزبكستان يأتي في الوقت المناسب ويُعد استثمارًا استراتيجيًا، ويتماشى مع هدف الحكومة في تعزيز رأس المال البشري". وأضافت: "يُعد هذا الدعم مهمًا.
فهناك عوائد هائلة من التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة. علاوة على ذلك، يُعد التركيز على إصلاحات المناهج الدراسية أمرًا أساسيًا لإنشاء نظام تعليمي فعال وقادر على الصمود".
يأتي هذا الدعم في وقت حرج، في ظل انتشار فقر التعلم على نطاق واسع عالميًا وأدلة دامغة على أهمية التعليم المبكر. تُظهر الأدلة بشكل متزايد أن الأطفال المحرومين الذين يتلقون تعليمًا مبكرًا عالي الجودة هم أكثر عرضة للحصول على تعليم عالٍ، وكسب دخل أفضل، وتجربة تفاعلات أقل مع نظام العدالة الجنائية كبالغين. وللأسف، يُعد معلمو مرحلة الطفولة المبكرة من بين الأقل تأهيلًا في العديد من المناطق، مما يؤكد أهمية هذه الاستثمارات.
بالنسبة للبنك الإسلامي للتنمية، تتوافق هذه المبادرات مع استراتيجية شراكة البلدان الأعضاء (2022-2026)، التي تُركز على تنمية رأس المال البشري لدعم النمو المستدام والمرن.





أسعار الخضراوات واللحوم والدواجن في الأسواق اليوم الخميس 4 يونيو 2026
ختام تعاملات الأربعاء.. الذهب يخسر 55 جنيهًا وعيار 21 يتراجع إلى 6600 جنيه
البورصة تختتم بتراجع المؤشر الرئيسي وضغوط هبوط أسهم قيادية







